نقل موقع «ذا إنفورميشن» عن مصدرين مطلعين، اليوم الخميس، أن شركة أبل تخسر أكثر من مليار دولار سنويًا في منصة البث الرقمي «أبل تي.في+».
وذكر التقرير أن الشركة تنفق أكثر من خمسة مليارات دولار سنويًا على المحتوى الرقمي منذ إطلاق الخدمة في عام 2019، لكنها خفَّضت هذه الميزانية بنحو 500 مليون دولار العام الماضي.
ولم ترد الشركة بعد على طلب من «رويترز» للتعليق.
وتشتهر المنصة بعروضها الأصلية مثل «تيد لاسو» و«ذا مورنينج شو» و«شرينكينج» و«سيفيرنس»، التي فاز كثير منها بعدة جوائز.
ومع ذلك، لا تزال الخدمة متأخرة عن منافسيها في مجال البث الرقمي، مثل منصات «نتفليكس» و«ديزني+» و«برايم فيديو» المملوكة لشركة «أمازون دوت كوم»، من حيث عدد المشتركين.
إجراءات تنظيمية
وأمس الأربعاء، وجَّهت هيئة مراقبة المنافسة في الاتحاد الأوروبي إلى «غوغل» تهمتين بانتهاك قواعد التكتل، بينما تلقت «أبل» أمرًا بتمكين منافسيها من الاتصال بأجهزة «آيفون» و«آيباد»، في وقت تواصل فيه سلطات مكافحة الاحتكار الأوروبية حملتها ضد شركات التكنولوجيا الكبرى.
ومضت المفوضية الأوروبية في تلك الخطوة، بالرغم من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول التي تفرض غرامات على الشركات الأميركية.
وتنتقد المفوضية «غوغل» و«أبل» منذ مارس/آذار من العام الماضي، بسبب مخاوف من عدم امتثالهما لقانون الأسواق الرقمية، الذي يهدف إلى كبح شركات التكنولوجيا الكبرى عبر قائمة من المحظورات والإجراءات الواجب اتباعها.
كما أصدرت المفوضية أمرين لشركة «أبل» بفتح منظومتها بالكامل للمنافسين.