قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الخميس إنه سيدرس صفقة بشأن تطبيق تيك توك بحيث توافق الصين على بيع تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة، المملوك لشركة بايت دانس، مقابل إعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات الصينية.
وفي تصريحات للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية، استخدم ترمب تيك توك كمثال على كيفية استخدام الرسوم الجمركية للتفاوض مع الدول الأخرى.
وقال الرئيس الأمريكي «هناك وضع بخصوص تيك توك، حيث من المرجح أن تقول الصين ’سنوافق على صفقة ولكن هل ستتخذون إجراء بشأن الرسوم الجمركية؟’»
وأضاف «قد نستخدم الرسوم الجمركية للحصول على شيء في المقابل».
وأمام تيك توك مهلة حتى الخامس من أبريل/ نيسان للتوصل إلى اتفاق للعثور على مشتر غير صيني. ويواجه الطبيق تهديد الحظر في الولايات المتحدة.
وقال ترمب إن إدارته أصبحت «قريبة جدا» من التوصل إلى اتفاق بشأن تيك توك، بمشاركة العديد من المستثمرين.
أدلى ترامب بهذه التعليقات بعد يوم واحد من إعلانه عن فرض رسومٍ جمركية أساسية بنسبة 10 بالمئة على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، ورسوم جمركية أعلى على بعض من أكبر الشركاء التجاريين.
وتواجه الصين الآن رسوما جمركية بنسبة 54 بالمئة على السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة. ولم يرد تطبيق تيك توك فورا على طلب التعليق.
منصة آب لافن تتقدم بعرض لشراء أصول تيك توك خارج الصين
في سياق متصل، قالت منصة التسويق آب لافن اليوم الخميس إنها تقدمت بعرض لشراء أصول تطبيق تيك توك خارج الصين، وذلك قبل انقضاء مهلة الخامس من أبريل نيسان حددها الرئيس الأمريكي للعثور على مشتر غير صيني لتطبيق مقاطع الفيديو القصيرة الذي يستخدمه 170 مليون أمريكي.
وقالت آب لافن في ملف تنظيمي إن إبداء الاهتمام أولي ولا يمكن ضمان المضي قدما في الصفقة التي تشمل الشركة المالكة للتطبيق.
ويتزايد عدد المتقدمين بعروض لشراء شركة التواصل الاجتماعي لمقاطع الفيديو القصيرة مع اقتراب انتهاء المهلة الممنوحة لتيك توك من أجل العثور على مشتر، والتي تنتهي في مطلع الأسبوع المقبل.
وأمازون، وبشكل منفصل، تحالف بقيادة تيم ستوكلي، مؤسس منصة أونلي فانز، أحدث من أعلنوا عن رغبتهم في الاستحواذ على تيك توك.
وأثار مسؤولون أميركيون مخاوف أمنية بشأن علاقات التطبيق بالصين، وهو ما نفاه تيك توك والشركة المالكة بايت دانس.
وقال ترمب الشهر الماضي إن إدارته على اتصال بأربع مجموعات مختلفة بشأن بيع التطبيق، دون تسميتها.