يتجه الدولار للارتفاع لليوم الثالث على التوالي، اليوم الخميس، رغم ما سببته بيانات اقتصادية أميركية متباينة من حالة حذر في الأسواق قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية غدا الجمعة.
وأظهرت بيانات أن سوق العمل في الولايات المتحدة بدت عالقة في حالة «لا تعيين ولا تسريح»، وانخفضت فرص العمل المتاحة بأكثر من المتوقع في نوفمبر/تشرين الثاني وتراجع التوظيف.
وارتفع نشاط قطاع الخدمات بشكل غير متوقع في ديسمبر/كانون الأول مما يشير إلى أن الاقتصاد أنهى عام 2025 في وضع قوي.
صعود الدولار
وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات منافسة، 0.08 بالمئة عند 98.807 ويتجه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي. وكان العام الماضي الأسوأ للدولار منذ عام 2017، ويتوقع المحللون حاليا عاما آخر من الانخفاض.
وقال جاك جاناسيفيتش محلل المحافظ في ناتيكس «يواصل الاقتصاد الأميركي الأداء الجيد. وجرى بالفعل تنفيذ جزء كبير من عمليات بيع الدولار على المكشوف، وأعتقد أن هذا سيمنعه من الانخفاض بشكل ملحوظ في المستقبل».
ويتوقع المتعاملون خفضين على الأقل للفائدة هذا العام، رغم أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) المنقسم ألمح في ديسمبر/كانون الأول إلى خفض آخر واحد فقط في عام 2026. وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يثبت المركزي الأميركي أسعار الفائدة في يناير كانون الثاني.
ويبدو أن الأسواق استوعبت في الغالب المخاوف الجيوسياسية حول العالم بعد التدخل الأميركي في فنزويلا واتجهت للتركيز على البيانات الاقتصادية.
بيانات ضعيفة
أدت بيانات التضخم الأحدث إلى انخفاض اليورو 0.05% إلى 1.1670 دولار، اليوم الخميس، بعد خسارة 0.45% في آخر جلستين.
وزاد الين 0.05% إلى 156.70 دولار وسط إحجام المتعاملين عن الدخول في رهانات كبيرة قبل صدور بيانات اقتصادية.
وانخفضت أسهم الشركات اليابانية لتصنيع الكيماويات بعد أن قالت وزارة التجارة الصينية إنها بدأت تحقيقا لمكافحة الإغراق في واردات المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة الرقائق.
وتراجع الدولار الأسترالي إلى 0.6704 دولار، وهو أقل بقليل من أعلى مستوى في 15 شهرا الذي لامسه في وقت سابق من هذا الأسبوع، وخسر الدولار النيوزيلندي 0.13% إلى 0.5763 دولار.
