تقديرات إسرائيلية.. احتجاجات إيران قد تدفعنا إلى تصعيد خارجي

قدّرت مصادر أمنية إسرائيلية أن الاحتجاجات المتصاعدة في إيران قد تدفع النظام إلى محاولة تصعيد خارجي ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة، في مسعى لتحويل الأنظار عن الأزمة الداخلية، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.

وقالت التقديرات الإسرائيلية التي نشرتها صحيفة معاريف اليوم الأحد، إن الأجهزة المختصة تراقب عن كثب التطورات داخل إيران، وتبدي درجة عالية من الجاهزية تحسبًا لاحتمال إقدام طهران على استهداف قواعد أميركية في المنطقة أو إطلاق هجمات باتجاه إسرائيل، في حال شعر النظام بأنه محاصر داخليًا.

ووفق هذه التقديرات، رُصد منذ ليل الخميس الماضي تصاعد لافت في حدة الاحتجاجات داخل إيران، سواء من حيث اتساع رقعتها الجغرافية أو من حيث مستوى العنف وجرأة المحتجين، الذين استهدفوا رموزًا ومقارّ تابعة للسلطة. وأضافت أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، ولا سيما شعبة الاستخبارات العسكرية، لاحظت تحولًا نوعيًا في نمط الاحتجاجات.

وترى إسرائيل أن قرار السلطات الإيرانية قطع خدمة الإنترنت يهدف إلى منع اتساع الاحتجاجات داخليًا، إضافة إلى الحيلولة دون نقل حجمها الحقيقي إلى الخارج. وتشير التقديرات إلى أن المواجهات خلال اليومين الماضيين أسفرت عن ارتفاع حاد في أعداد المصابين، مع ترجيحات بإصابة مئات المحتجين بنيران قوات الأمن الإيرانية.

في موازاة ذلك، أفادت تقارير بأن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أجروا مناقشات أولية بشأن خيارات عسكرية محتملة ضد إيران إذا لزم الأمر، من بينها شن ضربات جوية واسعة على أهداف عسكرية، وفق ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين، مع التأكيد على عدم وجود قرار نهائي أو استعدادات ميدانية حتى الآن.

وكتب ترامب على منصته «تروث سوشال» أن «إيران تبحث عن الحرية، ربما أكثر من أي وقت مضى، والولايات المتحدة مستعدة للمساعدة».

كما صعّد السيناتور الأميركي ليندسي غراهام لهجته، قائلًا إن «الكابوس الطويل للشعب الإيراني يقترب من نهايته»، مضيفًا أن شجاعة المحتجين «مرصودة من الرئيس ترامب وكل محبي الحرية»، ومؤكدًا أن إيران «لن تكون عظيمة طالما بقي المرشد وأنصاره في السلطة».