ذكرت وكالة «تاس» للأنباء، اليوم الأحد، نقلًا عن وزارة الدفاع الروسية، أن القوات الروسية سيطرت على قرية بيلوهيريا في منطقة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا.
وأضافت الوكالة أن وزارة الدفاع الروسية أفادت بأن القوات نفذت ضربات استهدفت منشأة للصناعات العسكرية ومنشآت للطاقة داخل أوكرانيا.
وفي سياق متصل، قال ألكسندر جوسيف، حاكم منطقة فارونيش الروسية، اليوم الأحد، إن امرأة قُتلت وأصيب ثلاثة أشخاص في هجوم شنته أوكرانيا خلال الليل بطائرات مسيّرة على مدينة فارونيش جنوبي روسيا.
وأضاف جوسيف، عبر تطبيق «تيليغرام»، أن الهجوم ألحق أضرارًا بأكثر من عشر بنايات سكنية ونحو عشرة منازل ومدرسة وعدة مبانٍ إدارية.
وقال: «مدينتنا تعرضت لأحد أعنف هجمات الطائرات المسيّرة منذ بدء العملية العسكرية الخاصة»، في إشارة إلى التسمية التي تستخدمها موسكو لوصف الحرب على أوكرانيا.
ولم يتضح بعد النطاق الكامل للهجوم على فارونيش، التي تبعد نحو 470 كيلومترًا عن موسكو ونحو 250 كيلومترًا عن الحدود مع أوكرانيا، فيما لم تتمكن وكالة «رويترز» من التحقق من هذه الأنباء بشكل مستقل.
وتقول أوكرانيا إنها تستهدف مواقع داخل روسيا في إطار الحرب التي شنتها موسكو قبل نحو أربع سنوات، بهدف عرقلة المجهود الحربي للكرملين، وردًا على الهجمات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المدن والبنية التحتية الأوكرانية، بما في ذلك منشآت الطاقة.
وفي تطور آخر، أطلقت روسيا يوم الجمعة صاروخًا فرط صوتي على موقع داخل أوكرانيا قرب بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي، في ضربة وصفها حلفاء كييف الأوروبيون بأنها محاولة لردعهم عن مواصلة دعم أوكرانيا.
