24 شهيدا جراء الاعتداءات الإسرائيلية على غزة منذ فجر اليوم

أكد مراسل الجزيرة  من قطاع غزة أن حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية وعمليات القصف على مختلف مناطق القطاع منذ فجر اليوم الأربعاء، قد بلغت 24 شهيدا وأكثر من 40 جريحا، بينهم 15 شهيدا في شمال القطاع، واثنان في الوسط و7 في جنوب القطاع. 

وكان فلسطينيان قد استشهدا وأصيب آخرون جراء استهداف خيمة تؤوي نازحين وسط قطاع غزة.

وأفاد المراسل  بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت المدنيين في شارع أبو عريف بدير البلح.

وفي وقت سابق، أفاد مراسل الغد أفاد باستشهاد ثلاثة فلسطينيين بينهم مسعف، وإصابة 10 آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف خياما تؤوي نازحين في مواصي خان يونس جنوب القطاع.

وهرعت أطقم الإسعاف إلى موقع الاستهداف قرب مسجد البشير غرب كلية الرباط، لكن نقص الوقود حال دون إرسال أكثر من مركبة إسعاف واحدة إلى المكان.

وشاركت أطقم الهلال الأحمر الفلسطيني في تشييع مسعف استشهد أثناء تأدية مهمته في إسعاف مصابين جراء قصف خيمة في منطقة المواصي بخان يونس.

وتواصل قوات الاحتلال استخدام الذريعة المتمثلة في تعرض قواته لإطلاق نار من الفلسطينيين في الخط الأصفر لتنفيذ عمليات قصف مستمرة تستهدف مناطق مأهولة بالسكان مثل حي التفاح شرقي مدينة غزة الذي تعرض لقصف مدفعي أدى لسقوط شهداء وإصابات.

وارتفعت حصيلة الشهداء في القطاع إلى أكثر من 550 شهيدا منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. 

مزاعم الاحتلال

وزعم جيش الاحتلال إصابة أحد ضباطه جراء إطلاق نار على قوة من الجيش في قطاع غزة.

وبحسب بيان الاحتلال، أطلق مسلحون النار على قوة للجيش في منطقة الخط الأصفر شمال قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة ضابط احتياط بجروح خطيرة، تم نقله على إثرها إلى المستشفى.

وأوضح جيش الاحتلال أنه عقب إطلاق النار مباشرة، أطلقت الدبابات نيرانها على المسلحين، وفي الوقت نفسه بدأت غارات جوية في المنطقة.

وزعم بيان جيش الاحتلال أن ذلك «يعد انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار».

من جانبها قالت حركة حماس، اليوم الأربعاء، إن تصعيدَ الاحتلال قصفه على مختلف مناطق قطاع غزة، والذي أسفر عن ارتقاء أكثر من عشرين مدنيًا، بينهم أربعة أطفال ومسعف، يُشكّل استمرارًا مباشرًا لحرب الإبادة والعدوان، ويؤكّد النوايا المبيّتة «لمجرم الحرب نتنياهو» لتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها تعطيل فتح معبر رفح.

وأكدت حماس، في بيان، أن مزاعمَ الاحتلال المجرم بوقوع حادثة إطلاق نار استهدفت أحد جنوده ليست سوى ذريعةٍ لتبرير مواصلة القتل والعدوان.