نعيم قاسم: اختطاف قيادي بالجماعة الإسلامية سلب لأمن لبنان وسيادته

قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، اليوم الإثنين، إن إقدام إسرائيل على اختطاف قيادي بالجماعة الإسلامية في لبنان يمثل سلبا لأمن لبنان وسيادته.

وأكد قاسم، في كلمة له، أن «دخول قوة إسرائلية راجلة إلى بلدة الهبارية لاختطاف قيادي في الجماعة الإسلامية يمثل سلبًا لأمن لبنان وسيادته».

وأضاف أنهم «منعوا إعادة الإعمار بحجة أن المطلوب إنجاز حصرية السلاح أولًا، لكن في الحقيقة منع إعادة الإعمار هو من أجل إيجاد شرخ بين المقاومة وبين أهلها».

وأشار إلى أن «المهم في زيارة رئيس الوزراء نواف سلام للجنوب أنه أكد البدء بالإعمار قبل إنهاء العدوان».

وأعلن قاسم عن لقاء قيادي بين حزب الله وحركة أمل قائلا: «تم النقاش في اللقاء القيادي الذي حصل منذ أسبوع مع الرئيس نبيه بري في الانتخابات وكيفية التعاون وإجرائها في موعدها، وكيف نسرع إعادة الإعمار ونواجه العدوان».

وفي وقت سابق، اليوم الإثنين، أدان حزب الله الاعتداءات الإسرائيلية على بلدات الهبارية ويانوح وعيتا الشعب، مؤكدًا أن الدولة اللبنانية مدعوة لاتخاذ إجراءات رادعة.

وقال حزب الله، في بيان، إنه «يدين العدوان الخطير الذي ارتكبه العدو الإسرائيلي عبر توغله إلى بلدة الهبارية في ‏‏قضاء حاصبيا واختطاف مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقتي حاصبيا ومرجعيون، ‏‏عطوي عطوي، من منزله، والاعتداء عليه وعلى أفراد عائلته وترويعهم، كما يدين الاعتداءين ‏على ‏سيارة في بلدة يانوح، والذي أدى إلى استشهاد ثلاثة أشخاص من بينهم طفل، إضافة إلى ‏استشهاد مواطن في بلدة عيتا الشعب، مما يؤكد الطبيعة ‏الإجرامية والوحشية لهذا العدو القائمة ‏على القتل والإرهاب والقرصنة واستخفافه الكامل بالسيادة ‏اللبنانية».

وأضاف أن «هذا التطور الخطير ينذر ببدء مرحلة جديدة من التفلت والعربدة الإسرائيلية القائمة على ‏‏التوغل وعمليات الخطف والأسر، بما يعرِّض جميع أبناء الجنوب لخطر ‏مباشر، ويضعهم أمام ‏تهديد دائم، في ظل غياب أي رادع أو حماية لهم من عدو متفلِّت من كل ‏الضوابط ولا يحترم أي ‏قوانين أو مواثيق دولية.».

وأشار إلى أنه «أمام هذا الاعتداء السافر، لا سيما بعد زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب وما شاهده من معاناة ‏لأهلنا ‏ووجود للاحتلال على أرضنا، فإن الدولة اللبنانية مطالبة اليوم بتحمُّل مسؤولياتها الوطنية ‏كاملة، ‏وفق ما ألزمت نفسها به في بيانها الوزاري، والخروج من حالة الصمت والعجز، واتخاذ ‏‏إجراءات رادعة ومواقف حازمة وواضحة، والتحرك الفوري على كل المستويات السياسية ‏‏والدبلوماسية والقانونية، والعمل الجدي لحماية المواطنين، وعدم الاكتفاء بالأقوال التي لا تمنع ‏‏العدو من التمادي في اعتداءاته وعربدته».