جولة الرئيس بـ"كوركل" : قراءة في الرسائل والدلالات ــ كلمة الجديد نيوز

عاد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني اليوم  من جولة في ولاية غورغل شملت مقاطعاتها الخمس .

الزيارة التي قام بها الرئيس قيل إنها تهدف لتفقد أحوال المواطنين بالولاية- عن قرب- مع توضيح الوضعية العامة للبلد .

 

حملت كلمات الرئيس خلال لقائه مع أطر الولاية بكل مقاطعاتها رسائل هامة، بدأت أولاها بالتأكيد "أن الدولة لن تسمح بأي استغلال سلبي قد يخل بمناخ الانفتاح والتهدئة الذي تشهده البلاد" وهي رسالة لبعض الأطراف السياسية التي يرى مراقبون أنها طالما سعت للقيام بتحركات مشبوهة مع الإدلاء بتصريحات إعلامية غير مبررة وتسعى لاستغلالها سياسيا .

 

الرسالة الثانية تتلخص في حرص الرئيس على الحوارالسياسي باعتباره طريقة وحيدة لحل مشاكل البلد معتبر "أن ما لا يتحقق بالحوار والنقاش لا يمكن تحقيقه بغيره" .

 

الرسالة الثالثة حملت تطمينا للمواطنين حول الوضعية الجيدة لاقتصاد البلاد فـ"المؤشرات إيجابية، حيث تشهد معدلات النمو ارتفاعا، فيما سجلت مؤشرات العجز المالي والتضخم والمديونية مستويات منخفضة، بالتوازي مع التقدم في إنشاء بنى تحتية داعمة للنمو".

 

الرسالة الرابعة فحواها "أن السياسات الاجتماعية تمثل ركيزة أساسية للقضاء على الفوارق بين فئات المجتمع" والذي تعمل الدولة على تعزيز لحمته الوطنية، من خلال توفير ظروف جيدة للعيش الكريم تشمل كل المواطنين، وهو ماتترجمه البشرى التي زفّــها الرئيس للمواطنين بأن "البلاد ستتمكن خلال فترة وجيزة من تعميم خدمات التعليم والصحة والكهرباء والماء، خاصة في المناطق الأكثر احتياجا".

 

وحملت الرسالة الخامسة والأخيرة تركيزا من الرئيس على أكبر مشروعين في برنامجه مازال العمل عليهما متواصلا وهما المدرسة الجمهورية وتشغيل الشباب، فالأول مهم لتتعزيز اللحمة الوطنية وإصلاح التعليم، والثاني مهم نظرا لارتفاع البطالة في صفوف الشباب وضرورة مشاركته في تنمية البلد . 

 

ختاما : زيارة رئيس الجمهورية للمواطنين بغية تفقد أحوالهم خطوة مطلوبة ومحمودة، ولكن يجب أن يتم العمل على تحسين ظروف المواطنين في كل المناطق المزورة، عبر الاستجابة لهمومهم ، كما يجب أن توظف  الرسائل التي وردت في كلمات الرئيس خلال  لقاءاته مع الأطر بما يخدم مصالح البلد وينفع مواطنيه .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"