جيش الاحتلال يعلن بدء عملية عسكرية بالضفة الغربية قبل رمضان

مع حلول شهر رمضان المعظم، أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء عملية عسكرية في أنحاء الضفة الغربية تستهدف القبض على الفلسطينيين الذين «يروجون للتحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي». وفقا لمزاعمه

جاء ذلك في بيان للمتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية الليفتنانت كولونيل إيلا واوية، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل في موقعها الإلكتروني. وقالت المتحدثة «استعدادًا لشهر رمضان المبارك، وكخطوة لضمان الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب، بدأت قوات الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة عملية في جميع أنحاء يهودا والسامرة (الضفة الغربية )ضد العناصر التي تروج للتحريض والإرهاب على شبكات التواصل الاجتماعي».

وأضافت أن من المتوقع أن تستمر العملية طوال شهر رمضان، الذي يبدأ ليلة غدٍ وينتهي في أواخر مارس/ ذار.

وتابعت واوية: «الرسالة واضحة: رمضان هو شهر الأسرة والمجتمع والوحدة. لا تسمحوا للمنظمات الإرهابية بإفساده عليكم، ولا يتم جركم للتحريض على شبكات التواصل الاجتماعي».

كما كان الحال في شهر رمضان الماضي، ستمنح إسرائيل تصاريح لـ 10 لاف فلسطيني من الضفة الغربية – فقط الذكور الذين تبلغ أعمارهم 55 عاما فما فوق، والنساء 50 عاما على الأقل، والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 عاما وما دون – لدخول القدس لأداء صلاة الجمعة في الحرم القدسي خلال شهر رمضان.

اقتحام المسجد الأقصى المبارك

وأمس الأحد، أدانت وزارة الخارجية الأردنية، قيام أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك.

وجاء في بيان للوزارة أنها تدين بأشد العبارات استمرار الاقتحامات الإسرائيلية المرفوضة للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وآخرها اقتحام أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي انتهاكًا صارخًا للوضع القانوني والتاريخي القائم في الحرم القدسي الشريف وتدنيسًا لحرمته، مشدِّدةً على أنه لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأكد الناطق باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لمواصلة الاقتحامات المرفوضة من قِبَل الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيلي المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف باعتباره عملًا استفزازيًّا مرفوضًا يستهدف فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف ومحاولة تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا، محذِّرًا من عواقب استمرار هذه الانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

‏ودعا المجالي المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها حرمة الأماكن المقدسة.

‏وجدَّد المجالي التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.