كالاس: سنعزز مهمة الاتحاد الأوروبي البحرية بالبحر الأحمر والخليج

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أمس الأحد، إن مهمة الاتحاد الأوروبي البحرية في البحر الأحمر والخليج والمحيط الهندي ستُعزَّز بسفن إضافية.

وأضافت كالاس، في بيان بعد مؤتمر عبر الاتصال المرئي مع وزراء خارجية الدول الأوروبية: «تشهد مهمتنا البحرية ارتفاعًا كبيرًا في طلبات الحماية، وسنعزِّزها بسفن إضافية لدعم الأمن البحري في المنطقة»، مشيرة إلى أنها تعتزم أيضًا عقد اجتماع مع دول الخليج.

وكان قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا، قد قالوا، أمس الأحد، إنهم مستعدون لاتخاذ خطوات للدفاع عن مصالحهم في المنطقة عقب شن إيران هجمات صاروخية وصفوها بأنها «عشوائية وغير متناسبة».

وأضاف قادة ما يُعرف باسم الترويكا الأوروبية، في بيان: «سنتخذ خطوات للدفاع عن مصالحنا ومصالح حلفائنا في المنطقة، وقد يشمل ذلك استهداف مصادر إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة».

وتابعوا: «اتفقنا على العمل معا مع الولايات المتحدة وحلفاء في المنطقة فيما يتعلق بهذا الشأن».

من جهة أخرى، أعلن المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، أنه سيناقش الوضع في الشرق الأوسط مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء في واشنطن.

وقال ميرتس إن «البرنامج النووي الإيراني يهدد الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط».

وأضاف: «لن نتساهل مع أي هجمات على المؤسسات الأميركية أو الإسرائيلية في ألمانيا».

هجوم أميركي إسرائيلي

جاء ذلك غداة الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران الذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.

كما قُتِل في الهجمات عدد من قادة النظام الإيراني، والقادة العسكريين.

وذكرت وكالة تسنيم للأنباء شبه الرسمية، يوم الأحد، أن سبعة قادة عسكريين إيرانيين قُتلوا في غارات على البلاد، من بينهم مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة.

وشنت إسرائيل موجة جديدة من الهجمات على طهران، يوم الأحد، فيما ردت إيران بمزيد من رشقات الصواريخ، بعد يوم من مقتل خامنئي، وهو ما زج بالشرق الأوسط والاقتصاد العالمي في دوامة من الغموض المتزيد.    

وتسببت الهجمات الأميركية والإسرائيلية وما أعقبها من رد إيراني في إحداث صدمة عبر قطاعات تشمل الشحن والسفر الجوي وأسواق النفط، وسط تحذيرات من ارتفاع تكاليف الطاقة وتعطل أنشطة الأعمال في الخليج وممر مائي حيوي ومركز تجاري عالمي.