مهنة الطب في موريتانيا ... دعوة للحفاظ على الألقاب ــ كلمة الجديد نيوز

دعا السلك الوطني للأطباء الموريتانيين جميع الأطباء إلى التحلي بالدقة والشفافية والنزاهة في استعمال ألقابهم وفي عرض تأهيلهم وشهاداتهم.

 

دعوة في محلها؛ حيث عرفت مهنة الطب في موريتانيا في سنوات خلت مظاهرمن الفوضى، تجلت في استعمالات غير ملائمة لبعض الألقاب الجامعية والاستشفائية والشرفية، وكذا وجود حالات لبس في عرض المؤهلات المهنية، من شأنها أن تضلل العموم وتنال من  مصداقية المهنة.

 

كما اشتملت بعض الوصفات الطبية والأختام الموجودة عليها على شهادات أو ألقاب أو مؤهلات لا يحملها من كتبها، أو لم تحظ باعتراف السلك، لافتا إلى أن ذلك يشكل ممارسة جسيمة ومضللة.

 

السلك الوطني للأطباء، وهو الهيئة المهنية المسؤولة عن ضبط المهنة بموريتانيا، أكد  أن التأهيل المهني للطبيب يجب أن يقتصر حصراً على ما هو وارد في البطاقة المهنية الصادرة عن سلك الأطباء، محذرا من ذكر أي اختصاص أو كفاءة أو شهادة أو لقب ما لم يكن قد حظي باعتراف مسبق من مجلس السلك.

 

وحظر السلك إدراج ألقاب أو شهادات أو مؤهلات غير صحيحة أو غير معترف بها على الوصفات الطبية أو الأختام أو اللوحات أو أي دعامة مهنية أخرى.

 

الطب مهنة شريفة ونبيلة، ولاينبغي أن يمارسها إلا المؤهلون : من يحمل الدرجات العلمية، وخضع للتكوين اللازم، ويحمل الصفات المعنوية الملازمة للطبيب من إنسانية وعطف ويحترم يمين "بقراط" المعروف في الطب والذي يؤكد  على "معالجة المريض بغض النظر عن  دينه ولونه وعرقه ".

 

يجب على السلك الوطني للأطباء أن يقوم بحملة حقيقية لتطبيق كل ما ورد في تعميمه (12إبريل2026 ) كضوابط من أجل الرقي بالمهنة والمحافظة على شرفها ونبلها، ولتفادي الكثير من الأخطاء الطبية التي تعود أساسا حسب بعض المتابعين إلى نقص الخبرة أو التكوين لدى البعض.

 

ختاما: الطب مهنة نبيلة وشريفة، قوامها التكوين الجيد للطبيب والممرض ،وتوفيرالمعدات الطبية اللازمة للتشخيص، وتحسين ظروف العمل في المنشآت الصحية .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"