تــلاميــــذ اليوم ... وصــعـــــوبـــات التــحــصيـــــل المـــــدرســـــي ــ كلــمــــة الجـــديــد نيوز

المعلم: سيد المختار ولد إسماعيل يجري اختبارا شفهيا لأحد تلاميذه.

 

يجد المدرسون اليوم في الفصول الدراسية بالابتدائية وحتى الاعدادية  صعوبات كثيرة لدى التلاميذ، تتنوع بين صعوبة الفهم والحفظ ،وغياب التركيز والانتباه للدرس لمدة أطول .

 

هذه الصعوبات لها أسباب متعددة، بعضها يعود للبيئة التي يعيش فيها التلميذ، حيث ـ غالباـ  ما لايجد معينا على الدراسة في المنزل، وتهمله الأسرة، فتتراكم عليه الصعوبات وتكون ردة فعله النفور من الدراسة .

توفير الأجواء الهادئة في المنزل (تخصيص غرفة خاصة للتلميذ يراجع فيها دروسه ويؤدي واجباته الدراسة) وهي مسألة قليل وجودها في الكثير من المنازل، حيث الضوضاء مما يفقد التلميذ التركيز ويشوش عليه .

 

هنالك المغريات التي تسلب التلاميذ وقتهم وتساهم في تشويش أذهانهم مما يصعب عليهم المراجعة والحفظ كالهواتف ولوحات اللعب ومشاهدة التلفاز).

 

من الصعوبات التي يعيشها بعض التلاميذ وجوده في بيئة لا معين له  من الأبوين أو الأخوة  في المراجعة، فالكل غير متعلم، وهو مايجعل التلميذ في بيئة لاتحفز على الدراسة بل إنها قد تكون مساعدة على التسرب المدرسي المبكر.

 

تغلغل حبّ المادة والمظاهر لدى المجتمع، وبطالة حملة الشهادات، هي الأخرى من المنفرات التي تعيق انصراف الكثير من التلاميذ للجد في الدراسة، حيث يكونون عرضة للتنمر والسخرية من طرف البعض، الذي كل همه البحث عن المادة والمظاهر، ولايقيم وزنا للعلم والثقافة .

 

يمكن التغلب على تلك الصعوبات من خلال وجود بيئة ملائمة للدراسة في المنزل، والاعتناء بالتلميذ من خلال وليه من حيث توفير معين له في الدراسة كمدرس في المنزل، أولا ستعانة بأحد الإخوة أو الأقارب والجيران من ذوي المستوى المعرفي، وإبعاد التلميذ عن كل المغريات "كالهوتف وألواح  اللعب وأجهزة التلفزيون " وتنظيم وقته بين الدراسة والراحة وجزء يسير من الترويح عن النفس مع المديح والتشجيع كنوع من التحفيز .

 

ختاما : التلاميذ يعانون من صعوبات كثيرة تعيق دراستهم، وعلى الأسرة والمربين تفهم ذلك، والمساعدة على خلق بيئة تساعد على الدراسة وحسن التحضير، وإبعادهم عن مشاغل الحياة والمظاهر المادية، ولغة التثبيط بدل تشجيعهم وإعانتهم على صنع مستقبلهم .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"