أعلنت شركة ريماتل توقيع دفتر الشروط الخاص برخصة الجيل الخامس للاتصالات الإلكترونية G5 اليوم ، معتبرة الخطوة “محورية” في مسار تطوير قطاع الاتصالات بموريتانيا.
وقالت الشركة، في بيان صادر عنها، إن الخدمة ستُطلق بشكل فعلي خلال فترة ستة أشهر.
خطوة هامة في سبيل تقوية الأنترنت بموريتانيا الذي بات قطاعا محوريا في مختلف جوانب الحياة، وتسعى الحكومة إلى إدخال الرقمنة لخدمة القطاعات الخدمية في بعض القطاعات الوزارية، خاصة التعليم والعدل والصحة والإدارة والداخلية والوظيفة العمومية والمالية والاقتصادية و النقل ..
وبالتأكيد فإن الإنترنت أصبح متحكما في نواحي كثيرة بالحياة اليومية للمواطن، حيث تسديد مشترياته ودفع فواتير المياه والكهرباء والأنترنت وثمن الوصفات الطبية والعلاجية وغيرها .
كما أن حركة الأموال من إيداع وسحب ومعاملات الوكالات المالية والمصارف كلها ترتبط بالانترنت، وعليه تعتمد وسائل الإعلام المختلفة في الكثير من أعمالها، كما يوفر الإنترنت سهولة التواصل عبر الأجهزة المختلفة والتطبيقات خاصة، ووسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة لأبعاده المختلفة المرتبطة بنشر المعرفة وتسهيل البحث في مجالات العلوم المختلفة والجوانب الترفيهية.
تعاني موريتانيا من ضعف ملاحظ في الأنترنت حتى في مناطق من العاصمة نواكشوط وغيرها من المدن الكبرى، ويكون هذا الضعف قويا في فصل الصيف، وبعد هطل الأمطار في موسم الخريف، مما يصعب من إنجاز الكثير من معاملات المواطنين في كل الأوقات .
البلاد تتجه لانتهاج الرقمنة في شتى القطاعات، سعيا لتقريب الخدمات من المواطنين، واستجابة لمتطلبات المرحلة، فعلى الجهات المعنية بهذا المشروع أن تسهر على أن يتم في الآجال المحددة وبالسعات والسرعات المطلوبة في الجيل الخامس، حتى تتمكن البلاد من الاستفادة الفعلية من عالم الرقمنة الذي يفرض نفسه اليوم .
ختاما : الرقمنة واقع يفرض نفسه في عالم اليوم، وطريقه الوحيد هو تعزيز قوة شبكة الإنترنت بالوطن ،وربط مختلف المصالح الهامة للدولة بها. اختصارا للوقت والجهد ورفقا بالمواطنين.
