قال زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية، ورئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" حمادي سيدي المختار إن مهرجان الأحد المرتقب يهدف للضغط على الحكومة من أجل تغيير أسلوب تعاطيها مع الأزمات المختلفة خاصة المحروقات .
ونقلت مصار إعلامية أن المهرجان حصل على ترخيص من طرف السلطات الإدارية .
تقول السلطات الحكومية إن صعوبة الظروف الاقتصادية ناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وماخلفته من ارتفاع في أسعار الطاقة وقطع سلاسل الإمداد بالغذاء والأسمدة وغيرها .
المواطنون يشكون من أوضاع معيشية صعبة فاقمتها الزيادات الأخيرة المتتالية لأسعار الوقود، التي خلفت مظاهر أزمات متعددة تشمل الغلاء وصعوبات في توفر النقل ونقصا في توفر المحروقات ببعض محطات الوقود .
كل تلك الأمور جعلت الواقع المعيشي للمواطنين سيئا، و يقول الكثير منهم إن الحكومة لم تعالج جوهر الصعوبات المعيشية المتعلقة بهم، والذي يرجع بالأساس للغلاء الذي يعود في أهم أسبابه - بحسب مراقبين - إلى ارتفاع أسعار الوقود من جهة، والاحتكار والمضاربات في الأسعار من طرف التجار، بسبب ضعف الرقابة عليهم من طرف الجهات المختصة من جهة أخرى .
الحكومة بدورها ترد بأنها قامت بإجراءات تعتبرها مواتية للمساهمة في التخفيف من تأثيرات ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، لكن المواطنين يؤكدون أن تلك الإجراءات ضعيفة التأثير ومحدودة جدا، بحيث لم تشمل كل السكان ومضمونها يبقى قاصرا عن مواكبة طاحونة الغلاء التي تهدد لقمة عيش المواطن كل يوم .
تطمح المعارضة من خلال المهرجان المرتقب لإسماع صوت المواطن ومشاكله للجهات المعنية، في حين ترى السلطات انها تبذل جهودا كبيرة في تحسين واقعه.
ختاما : نرجو أن يكون المهرجان المرتقب فرصة حقيقية لإسماع معاناة المواطن بشكل حقيقي، بعيدا عن ركوب أمواج السياسة وغيرها من المنغصات التي كثيرا ماتصحب مثل هذه المهرجانات، فالتعبير عن واقع المواطن وإسماع صوته وتبليغ معاناته مسؤوولية الجميع اليوم وليس غدا .
- صورة تخدم النص
