خلد الهلال الأحمر الموريتاني، أمس الجمعة الـ 8 مايو بمقره في نواكشوط، اليوم العالمي للهلال الأحمر والصليب الأحمر، الذي يصادف الثامن من مايو من كل عام، تحت شعار: "متحدون في الإنسانية".
الهلال الأحمر الموريتاني مؤسسة طبية إنسانية إغاثية، تهدف لدعم المرضى واللاجئين تأسست سنة 1970م وانضمت لمنظمة الصليب الأحمر الدولي سنة 1971م
يضطلع الهلال الأحمر بدور محوري في تقديم المساعدة الإنسانية والإغاثية بشكل محايد ومستقل، خاصة في أوقات النزاعات والكوارث، من خلال خدمات الإسعاف الأولي، والإغاثة في حالات الطوارئ، والدعم الصحي والاجتماعي.
رئيس الهلال الأحمر الموريتاني بلاه شغالي مكية أكد أن هذا اليوم يشكل فرصة لتجديد التمسك بالمبادئ الأساسية التي تقوم عليها البرامج الإنسانية للهلال الأحمر، والمتمثلة في: عدم التحيز، والحياد، والاستقلالية، والتطوع، والوحدة، والعالمية، باعتبارها الركائز التي توجه العمل الإنساني وتؤطر التدخلات الميدانية، كما يواصل انطلاقا من هذه المبادئ، أداء رسالته الإنسانية في خدمة الفئات الأكثر هشاشة واحتياجا دون أي تمييز أو تحيز.
قام الهلال الأحمر الموريتاني العام الماضي بالشراكة مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بتقديم مساعدات مباشرة لأكثر من 61 ألف شخص في ولاية الحوض الشرقي، من بينهم لاجئون وعائدون وسكان محليون، كما استقبلت نقاط الخدمات الإنسانية التابعة للهلال الأحمر في الولاية نفسها نحو ألفي لاجئ، وفرت لهم جملة من الخدمات والمساعدات الإنسانية ، وفي مجال الكوارث استفادت 260 أسرة متضررة من الفيضانات من مساعدات إنسانية عاجلة في مقاطعتي بومديد وغابو.
تنفذ هذه المؤسسة عادة برامج إنسانية وتنموية لدعم الفئات الهشة، وتعزيز قدرتها على الصمود، حيث استفادت 1500 أسرة في ولايتي كوركول وكيدي ماغا من تحويلات نقدية لتمويل أنشطة مدرة للدخل، كما تلقت ألف أسرة مساعدات نقدية لتغطية احتياجاتها الأساسية بدعم من الصليب الأحمر الفرنسي، إضافة إلى استفادة 24 هيئة مجتمعية من تمويلات مماثلة بالشراكة مع الصليب الأحمر البريطاني.
وقدمت المؤسسة مساعدات إنسانية لأكثر من 11 ألف مهاجر ونفذت حملات توعية استفاد منها أكثر من 16 ألف شخص حول مخاطر الهجرة والصحة والحماية.
تعتبر هذه المؤسسة إغاثية بامتياز حيث تتدخل في كل تلك المجالات، وتعي أن حالات الطوارئ تعني وجود نساء ورجال وعائلات ومجتمعات بحاجة إلى المساعدة والحماية بشكل دائم، وهو ماتعمل على الاستعداد للقام به بشكل دائم .
ختاما : المجتمع الموريتاني كغيره من المجتمعات بحاجة لجهود مؤسسة إغاثية نشطة كالهلال الأحمر الموريتاني، تمد يد المساعدة للطبقات الهشة، وتقوم بحماية الأطفال في الشوارع، ومساعدة المهاجرين، والتصدي للكوارث من فيضانات وحرائق، وتقدم الدعم النفسي والمادي لضحاياها على مختلف الصعد .
إنه باختصار مؤسسة إنسانية تنشر الحب والعطف والخير.
