نظمت أقطاب المعارضة مساء اليوم مهرجانا شعبيا ضد "الغلاء" وما تصفه بتدهور مستوى المعيشة .
رفعت في المهرجان شعارات كثيرة تعبر عن أهداف المعارضة من تنظيمه ومن أبرزها المطالبة بـ"العدالة" و"تخفيض الأسعار"، و"الحريات العامة" والحياة الكريمة، إضافة إلى المطالبة بحرية من تصفهم بـ "سجناء الرأي".
يتضح من خلال قراءة سريعة للمهرجان أن هنالك عدة رسائل أرادت المعارضة إيصالها للنظام من خلاله :
الرسالة الأولى : أن واقع المواطن المعيشي متدهور، وأن النظام لم يتخذ الإجرات الفعالة للتحسين منه كما يجب.
الرسالة الثانية : أن لدى المعارضة خوفا على هامش الحريات العامة المتاح وتريد من النظام احترامه وتعزيزه .
الرسالة الثالثة : أن العدالة يجب أن يتم الحفاظ عليها، وأن تكون شاملة للجميع مع الاستقلالية.
الرسالة الرابعة: أن ضمان الحياة الكريمة للشعب هو المبرر من وجود أي سلطة، فعلى النظام أن يسعى جاهدا لتحقيق هذالهدف الذي هو المبرر الأول لوجوده.
الرسالة الخامسة : تؤكد المعارضة للنظام أنها موجودة ولايمكن احتواؤها بالترغيب، كما تود أن تقول للشعب أنها موجودة، وتقف معه وتطالب بتحقيق مصالحه والضغط على النظام من أجل ذلك .
رسائل هامة، تشير إلى أن المعارضة مازالت حية، وتسعى لاستعادة مكانها في الساحة السياسية، بعد الكثير من الظنون أنها ماتت وتفرق شملها بسبب سياسة الاحتواء التي انتهجها النظام الحالي .
كما تؤكد بعض تلك الرسائل أن المعارضة تشاطر المواطنين الإحساس بصعوبات العيش من غلاء وغيره ،وتدعو النظام لانتهاج سياسات فعلية، تحقق العيش الكريم للمواطن، وتخفف عنه من الظروف المعيشية الصعبة .
ختاما : مهرجان المعارضة هذا المساء أطلق صرخة كبيرة ومرة، تعبر عن واقع المواطنين الذين يعيشون ظروفا صعبة بدءا بالغلاء، مرورا بضعف الخدمات، وانتهاء بضعف الإجراءات المتخذة من طرف النظام للتصدي لتداعيات أسعار الطاقة . بلّغت المعارضة هذا المساء صوت المواطن فهل يستجيب النظام ؟
