في تصريح خصّ به موقع "الجديد نيوز" قال النائب عن حزب تواصل يحي ولد أبوبكر متحدثا عن أسباب المشادة الكلامية بينه وبين وزير الصيد تحت قبة البرلمان: إنه أثناء عرض الوزير للقوانين المتعلقة بالسفن لم يسترسل كثيرا في الموضوع، وقد لاحظنا نحن النواب وجميع من كان في القاعة أنه أسهب خارج الموضوع وتعرض لعمل الحكومة مع عرض إنجازات كل قطاع.
أبدى البعض تذمره من ذلك، ولكني تابعت الإنصات لحديثه باعتبار أنه وزير وله أن يتحدث عما يريد، ولكنه قال إنه تم إنجازأكثر من 3 آلاف من الطرق.
استفهمته حول الموضوع، ليصوّب مايبدو أنه غلط منه، فأزعجه ذلك وانتبه وقال مستدركا تم إنجاز أكثر من 3 آلاف كلمتر من الطرق فرددت عليه ذلك لايقال له الطرق.
فرد علي الوزير وقد استشاط غضبا؛ هل تعرف مايقال؟ وهل آخذ منك الدروس، وقاطعني مكررا البلد أنجزت فيه 3700 كلم من الطرق .
هنا بدأت المشادة الكلامية بيني وبينه، حيث قال: وأنت هل لك قول ؟ تجاوزت عنه، فأردف الوزير هذا سيبقى ولن يغيره وقوفك أمام القمامة، وأنت تقوم بالشعبوية وتلفظ بعدد من الكلمات لتي لم أعرها اهتماما.
وقفت وقتها لأدافع عن نفسي، ورئيس الجلسة لم يعطني نقطة نظام ضد تلك الإساءة التي لاتيق بنائب، حاول بعض الزملاء رفع الجلسة للصلح بيننا، وطلبوا من الوزير سحب تلك العبارات والاعتذار فرفض.
قلت لهم لست غاضبا عليه، ولكن ثمة حديث صدر منه لايصدر عن مسؤول ولا يهمني الاعتذار عنه، ولكني أمتلك حق الرد عليه وأطالب باعطائي نقطة نظام.
بعد الرجوع لم يقدم الاعتذار بالشكل المطلوب، وكان يريد أن يحملني بدءَ المشاجرة، أخذ في توجيه بعض النصائح للنواب، فشرعت في حديثي إليه مباشرة، لأنني اعتبر أن لديه قدرا من الغطرسة لاتليق بوزير، ولا بمن يتولى المسؤولية العامة، وثمة قدر من الاحتقار موجه للنائب لايليق، وحاولت أن أدافع عن نفسي وحديثي محفوظ بالصوت والصورة.
