يحل فصل الصيف هذه الأيام، وتزداد الحرارة، وتكثر الحاجة للمياه خاصة في الوسط الريفي لمختلفة الاستخدامات وعلى وجه الخصوص المياه الصالحة للشرب .
وفي إطار تنفيذ برنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، «طموحي للوطن»، وانسجاما مع سياسة حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، وتحت الإشراف المباشر لمعالي وزيرة المياه والصرف الصحي، السيدة آمال بنت مولود؛ يواصل قطاع المياه والصرف الصحي، ممثلا في المكتب الوطني لخدمات الماء في الوسط الريفي، جهوده الرامية إلى تقريب خدمات المياه من سكان الوسطين الريفي وشبه الحضري.
وتشمل خدمات المكتب التدخل في عموم التراب الوطني وتجديد المولدات الحرارية، واستبدال المضخات، وتركيب ألواح الطاقة الشمسية ومغيرات السرعة، إضافة إلى تنفيذ عمليات صيانة دورية وإصلاح أعطاب طارئة، وتأهيل مجموعة من التجهيزات الفنية.
إن المكتب يعمل جاهدا على تقريب خدماته من المواطنين، وتوفير المياه لهم في كل شبر من أرض الوطن، على اعتبار أن الماء مادة أساسية وهي أصل الحياة.
تواصل طاقم المكتب الإدارية والفنية ليلها بنهارها متحدية الصعاب في سبيل ذلك،والتي على رأسها الترحال الدائم في الريف ومناخاته الصعبة حيث الحرارة العالية صيفا، والبرودة الشديدة شتاء، وتمتد الرحلات عادة لأشهر، حيث تقتضي المتابعة الفنية مدة طويلة، نظرا لاتساع الرقعة الجغرافية للوطن، وتناثر القرى الريفية على مساحات شاسعة وحاجتها الملحة للمياه في كل وقت وحين .
ويؤكد المشرفون على المكتب دائما في خطاباتهم، أن الاستمرار في عملية تحسين الخدمة، يتطلب مساهمة جميع أطراف العملية، والعبء الأكبر يقع على كاهل الإدارة، وهي تدرك ذلك وتعتبره هاجسا يوميا لها، في الوقت الذي يجب أن تكون مساهمة المواطن هي الحفاظ على المنشآت المائية والتنبيه على الأعطال في الوقت المناسب، وحسن التعامل مع طواقم المكتب الفنية.
ختاما: يقوم المكتب بمهام كبيرة وهامة، تتمثل في توفير عصب الحياة لسكان الريف والوسط شبه الحضري، ويسخر كل امكانياته لذلك، خدمة لأهداف الحكومة في تقريب خدماته من المواطنين، وتوفير المياه لهم كل وقت وفي أحسن الظروف، ضمن السعي الرسمي الدؤوب لتحسين ظروف عيش المواطنين في كل نواحي الوطن .
