الأستاذ المكوّن محمد سالم حبيب: أهم ما يميز التكوين الجديد المزاوجة بين النظري والتطبيقي

قال المكون والخبير التربوي محمد سالم ولد حبيب: إن  أهم ما أصبح يميز التكوين الجديد في مدارس تكوين المعلمين هو ما يسمى بالمزاوجة بين النظري والتطبيقي .

 

وأضاف في مقابلة مع " الجديد نيوز" أن التكوين له أبعاد عدة، قديمة قدم نشأة مدارس تكوين المعلمين وهي: بعد ديداكتيكي وتأهيلي ورقمي، وأردف أن التلاميذ المعلمين يخضعون في مدارس تكوين المعلمين إلى مرحلتين أساسيتين:  الأولى: صقل المعارف التي سبق وأن تحصلوا عليها وتأكيد وتركيز ما هو منها مهم، خصوصا ما يتعلق بالأطفال وبرامج التعليم الأساسي.

 

أما المرحلة الثانية: فيحصل فيها التلاميذ المعلمون على تأهيل تكويني ديداكتيكي (الطريقة التي تدرّس بها المادة في التعليم الأساسي) ليتمكنوا من تقديم دروس واضحة ومفككة إلى مواضيع ومحاور معينة.

 

وختم بالقول إن المكونين يتلقون دروسا تطبيقية في المرحلتين على المعلوماتية تمكنهم من تسهيل وتنظيم عملهم وإنجازه بأفضل الطرق.