عادة تكون عطلة العيد الرسمية على الأكثر يوما واحدا بعده لكن عيد الأضحى هذه المرة سيحظى بعطلة طويلة نسبيا تقدر بأكثر من أسبوع، فالسبت 23 مايو والأحد 24 مايو عطلة رسمية والاثنين المقبل 25 مايو عطلة رسمية لأنه عيد الوحدة الافريقية " والثلاثاء 26مايو يوم بين عطلتين لاعمل فيه والأريعاء 27 مايو يوم العيد والخميس والجمعة28 و29 مايو عطلة بسبب العيد والسبت والأحد المواليان 30 ـ 31 مايو عطلة أسبوعية .
بناء على ماسبق فإن العمل الرسمي توقف اليوم ولن يتم استئنافه قبل يوم الاثنين 1 يونيو المقبل .
هذه العطلة مهمة ليلتقط الجميع أنفاسهم ويخلدوا العيد في الداخل مع الأهل والأقارب -كما يحلوا للكثرين فعله- وطبعا لديهم الوقت الكافي لذلك .
بالنسبة للعمال والموظفين بإمكانهم أخذ قسط كبير من الراحة، وتأدية صلة الرحم في هذه العطلة، خاصة أيام العيد وهو أمر مرغوب فيه دينيا واجتماعيا .
بالنسبة للتلاميذ والطلاب بالتأكيد أنهم من أول المستفيدين من هذه العطلة، التي تأتي قبل امتحانات التجاوز بمدة يسيرة وقبل الامتحانات الوطنية بحوالي شهر، وبالتالي فبإمكانهم الجمع فيها بين الراحة وتخصيص بعض منها للمراجعة .
المستفيد الأكثر من هذه العطلة هم أصحاب النقل إلى الداخل، حيث سيجدون فرصة كبيرة لتحقيق بعض الأرباح، ولكن بالمقابل نوصيهم بضرورة توخي الحذر والأخذ بإجراءات السلامة، وأن لايكون همهم الربح ولو على حساب الأوراح حتى لاينقلب فرح العيد ـ لاقدر الله ـ إلى مأتم بسبب حادث سير.
كما نطالب السلطات الأمنية المعنية بالمرور على المحاور الطرقية الداخلية باليقظة،وتفعيل قوانين المرور، والحرص على تقيد أصحاب سيارات النقل خاصة، والشخصية عامة باحترام معايير السلامة، فالعيد مناسبة لجلب الأفراح والبعد عن الأحزان .
ختاما : نتمنى للجميع عطلة مريحة وعيدا سعيدا، وأن يخلدوا للراحة، ويفرحوا بالعيد وعطلته، حتى يجددوا نشاطهم عند انتهائها، ويعودوا لأعمالهم ومدارسهم سالمين غانيمن ،وقد ازادوا حيوية ونشاطا، وأظهروا نعم الله عليهم في هذه المناسبة الدينية السعيدة.
