ماهي أفضل الطرق لأداء المسابقات الوطنية ؟ ــ كلمة الجديد نيوز

تنطلق يوم غد مسابقة دخول السنة الأولى إعدادية (كونكور) وتدوم ليومين على امتداد التراب الوطني، على أن تليها مسابقة ختم الدروس الإعدادية أيام 24 و25 و26 يونيو وتختتم  المسابقات بالباكلوريا بدءا من 29 يونيو إلى 2 يوليو المقبل.

 

مرحلة هامة في حياة الأسر الموريتانية وآلاف المترشحين الذين يكونون كل سنة على موعد مع هذ المسابقات .

سؤال كبير يطرح الآن وهو ماهي أفضل الطرق للاستعداد لتأدية الامتحان وضمان النجاح ؟

 

بداية يجب أن نعلم أن التحضير الجيد خلال العام الدراسي وإجراء الامتحانات والاختبارات هو الوسيلة الأولى الفعالة في التحضير الجيد للمسابقة بشكل نهائي.

 

وهنالك بعض النقاط الهامة التي يجب على المترشح القيام بها :

ـ التخطيط المسبق، حيث يجب أن  يحدد جدولًا زمنيًا للتحضير قبل الامتحان وأن يقسّم المواد إلى مراجعات يومية؛

ـ المراجعة المنتظمة، وتعني مراجعة المواد بانتظام واستخدم ملاحظاتك ومراجعات إضافية في الكتب والمقالات؛

ـ حل المسابقات السابقة، لأن ذلك يعين المترشح على  فهم نمط الامتحان وتحسين مهاراته؛

ـ الغذاء والنوم الجيدين: على المترشح التأكد من تناول وجبات صحية والحصول على نوم كافٍ لضمان استعدادك البدني والعقلي؛

التفكير إيجابيًا؛ يجب على المترشح  تجنب القلق والتوتر من خلال التفكير الإيجابي والاستمتاع بالعملية التعليمية.

من الناحية المهنجية في الامتحان على الطالب مراعاة النقاط التالية: 

*قراءة الأسئلة بعناية والتأكد من فهمها جيدًا قبل البدء في الإجابة والحرص على استعلال الوقت ؛

*الكتابة بخط واضح، والاكتفاء بالقدر المطلوب في الأجوبة دون نقص أوزيادة؛

*تنظيم الأجوبة، وتجنب الشطب والمحو فيها، والعمل على ان تكون ورقة الأجوبة نظيفة ومرتبة؛ 

*مراجعة الأجوبة عدة مرات والتأكد من  صحتها قبل تسليم الورقة لتدارك أي خطأ قد يقع؛ 

كتابة المعلومات الرسمية للمترشح كالاسم والرقم مباشرة عند الجلوس على مقعد الامتحان، والتأكد من التوقيع بعد حضور المادة لضمان توثيق إنجاز الامتحان؛

*تجنب الكلام والحركات الكثيرة، ومشاركة المعلومات والأدوات مع المترشحين، مع البدء بالأجوبة السهلة التي يتأكد المترشح من إتقانها؛

*تحويل كل جواب نهائي في ورقة الامتحان قبل أن يضغظ الوقت وتبقى الأجوبة في ورقة التسويد؛

*المعاملة الحسنة لكل الطاقم المشرف على المسابقات؛

*عدم الضغط على المترشح، أو المراجعة ليالي الامتحان وتشجيعه وتوفير لأجواء المادية والمعنوية  والمنزلية  المريحة لأداء الامتحان بشكل جيد .

ختاما : يقول علماء النفس إن الامتحان هو تقييم لمستوى التلميذ في فنرة زمنية معينة وليس تقييما لسلوكه أو نواحي حياته الأخرى، ولايجب أن لانوليه أكبر من قدره، ولنعلم في النهاية أن الحياة مجموعة اختبارات وبالتالي فلا داعي للقلق. 

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"