قالت وزيرةُ التجارة والسياحة زينب بنت احمدناه إن المواطن لا يمتلك الوعي الكافي الذي يواكب بعض جهود الوزارة والإمكانات المتاحة له، بما يمكّنه من حماية نفسه من الزيادة في الأسعار أو من شراء مواد مغشوشة أو منتهية الصلاحية.
وأعربت الوزيرة خلال المؤتمر الصحفي للحكومة مساء امس عن أسفها لعدم تجاوب المواطنين مع مطالب الوزارة بضرورة الإبلاغ عن مضاربي الأسعار، أو بائعي المواد منتهية الصلاحية.
وقالت بنت احمدناه إنها تتحدى أن تُعرض عليها الآن أي مادة منتهية الصلاحية إلا وتتم مصادرتها، ويُعاقَب بائعها، ويُغلَق محله، أو سوقه.
وأكدت بنت احمدناه أن الوزارة عبر مختلف مصالحها تنفّذ آلاف عمليات التفتيش يوميا، بدءا بتجارة الجملة، ثم نصف الجملة، فتجارة التجزئة.
وأكدت بنت احمدناه أن ذلك يتم في مختلف أنحاء العاصمة نواكشوط، مردفة أن عمل الوزارة أصبح - وفقها - واقعا ملموسا في يوميات الناس
