الفراغ والهاتف ...
التدخل في خصوصيات الغير...
تضييع الوقت في القيل والقال...
كيف نستغل الهاتف الجوال في المفيد؟
تفيد معطيات رسمية أن عدد شرائح الهواتف المستخدمة في موريتانيا يصل حدود 5200000 شريحة اتصال ويتم تفعيل 70% من هذا الرقم أي 3640000 شريحة في هواتف ذكية .
ويعتبر الشعب الموريتاني من أكثر الشعوب استخداما للهاتف الجوال نظرا لعدة عوامل :
ـ الفراغ: فكثيرون يستخدمونه للتسلية من خلال الدخول لمواقع التواصل الاجتماعي؛
ـ يستخدمه البعض لحاجيات الاتصال الهاتفي والعمل؛
ـ يستخدمه كثر للتواصل من خلال الرسائل المرئية والصوتية؛
ـ يستخدمه آخرون كوسيلة لتلقي الأخبار المكتوبة عبر المواقع الالكترونية والمنصات وصوتية عبر جهاز الإذاعة الموجود بداخله .
إن فوضى انتشار الهواتف المحمولة في بلادنا أدى إلى سلبيات كثيرة كإزعاج الآخرين بالاتصال خاصة من حلال مواقع التواصل والتدخل في خصوصياتهم، وتتبع عوراتهم بل وإثارة الشحناء والسعاية بالنميمية وغيرها من الظواهر المضرة في المجتمع، كمايستخدمه البعض لنشر خطابات الكراهية والشائعات والأخبار المزيفة والتحريض ضد الأشخاص والنيل منهم عبر صفحات بأسماء مستعارة .
إن استخدام الهاتف في القيل والقال، وشحنه يوميا ببطاقات التزويد أو دفع فواتير الأنترنت شهريا لاستهلاكها فيما لايفيد، سلوك متخلف وينبئ عن انحطاط كبير يهدد قيم المجتمع .
الإنترنت والهاتف نعمتان عظيمتان لو أحسن استغلالها في التواصل البناء، ونشير كل مفيد، والبحث عن العلوم وتعلم اللغات، وغيرها وتجنب استعمالهما فيما يضر الشخص ويؤذي المجتمع .
ختاما: يجب علينا أن نحسن استخدام هواتفنا، ونعلم أن مواقع التواصل الاجتماعي فيها الغث والسمين، وان الكلمة تكتبها والرسالة الصوتية ترسلها إمالك أوعليك، وأننا مؤاخذون بمانقول وبمانكتب طبعا، فعلينا أن نسخر هذه التقنيات الحديثة فيما ينفعنا، وينفع مجتمعنا ولا نضر أحدا، أو نتسبب فيما من شأنه إحداث أي ضرر لشعبنا العزيز ووطننا الغالي .
