نفى الممثل المقيم لصندوق النقد الدولي في موريتانيا، يونس زوهار، وجود أي علاقة بين انخفاض قيمة الأوقية الموريتانية والبرامج المشتركة التي ينفذها الصندوق مع الحكومة، مؤكدا أن التراجعات الأخيرة التي شهدتها العملة الوطنية أمام اليورو تعود بشكل كامل إلى عوامل حركية الأسواق المالية العالمية وتغير أسعار الصرف الدولية.
وأوضح زوهار، خلال لقاء صحفي أمس، أن انخفاض الأوقية مقابل اليورو في الفترات الأخيرة سببه المباشر هو انخفاض قيمة الدولار الأمريكي أمام اليورو.
وأشار المسؤول الدولي إلى أن موريتانيا اتخذت قرارات سيادية واضحة بشأن سياستها النقدية، حيث ربطت عملتها الوطنية بـ سلة عملات تتوزع على 80% ارتباطا بالدولار، و20% ارتباطا باليورو.
وأوضح أنه بناء على هذه المعادلة النقدية، فإن أي تراجع أو تقلب في قيمة الدولار عالميا ينعكس تلقائيا وبنسبة 80% على قيمة الأوقية الموريتانية، وهو ما يفسر التذبذب الأخير دون أي دخل للسياسات الإصلاحية الداخلية في هذا الانخفاض.
