مهرجان الشباب (2) ... من ينقـــذ "أجيال المستقبل"؟ كلمة الجديد نيوز

 افتتحت النسخة الثانية من مهرجان الشباب مساء السبت بالمركب الأولمبي في نواكشوط.

الحكومة أكدت من خلال وزير الثقافة  الناطق الرسمي باسمها الحسين ولد مدو، أن الشباب يوجد في صدارة السياسات العمومية، باعتبارهم القوة القادرة على صناعة التحول، وحمل مشعل التنمية وتعزيز قيم المواطنة والتعايش. 

 

وأضاف  أن هذا المهرجان يجسد الإيمان بأن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للأوطان، وأن الاستثمار في طاقاتهم يعد استثماراً في حاضر البلاد ومستقبلها.

 

 وأوضح أن الحكومة تعمل على تجسيد هذا التوجه من خلال سياسات تهدف إلى تطوير التعليم، وتوسيع فرص التكوين المهني، وتعزيز التشغيل، ودعم المبادرات الشبابية، إضافة إلى توفير فضاءات ثقافية ورياضية تمكن الشباب من إبراز مواهبهم وتنمية قدراتهم. 

 

بالمقابل يرى مراقبون مهتمون أن الشباب الموريتاني يعاني مشاكل كثيرة لم تستطع الحكومات المتعاقبة إيجاد حلول لها .

من أبرز تلك المشاكل؛ البطالة وضعف التعليم والتكوين ووجود ظواهر مضرة تهدد كثيرين منه كالمخدرت والانحراف والأمراض .

 

كما توجد ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي ركب موجتها كثير من الشباب مؤخرا خاصة في اتجاه الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 يعاني الشباب الموريتاني من ظاهرة تتجلي فيما يمكن وصفه بـ"الاستغلال السياسي" الكبير حيث تغازله الأحزاب السياسية وقت الاستحقاقات الانتخابية وتتخلى عنه بعد ذلك .

 

كما أن المأمورية الحالية التي توصف  رسميا بـ"مأمورية الشباب" لم يجد فيها الشباب التمثيل الكافي في العمل الإداري والحكومي الرسمي، حيث مازال تمثيله في مختلف تلك المناصب محدودا، كما أن تأثبره في صناعة القرارات ووضع الاستراتيجيات التي تعنى بشؤونه مازال ضعيفا.

 

ختاما : قطعت الدولة في السنوت الأخيرة خطوات كبيرة في مجال الاعتناء بالشباب وقضاياه، وخصصت قطاعا وزاريا له، لكن بعض المراقبين يرون أن من أبرز اسباب ضعف حل مشاكله هو تغييب هذه الشريحة غالبا عن موقع القرار وتصور الحلول لمشاكلها .

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"