جهة نواكشوط: الإنارة العمومية بالعاصمة... أولويــــة كبـــــرى ــ كلمة الجديد نيوز

أشرف وفد وزاري أمس رفقة رئيسة جهة نواكشوط  فاطمة بنت عبد المالك على تدشين مشروع لإعادة تأهيل الإنارة العمومية بالطاقة الشمسية بحي النزاهة في مقاطعة الميناء.

 

ويهدف المشروع، المنفذ من طرف جهة نواكشوط إلى تحسين الإنارة وتعزيز الأمن والسلامة وتشجيع استخدام الطاقات المتجددة وتقليل الانبعاثات.

 

ويشمل المشروع إعادة تأهيل نحو 100 عمود إنارة على شبكة تمتد لأكثر من ثلاثة كيلومترات وتغطي ثمانية شوارع رئيسية.

 

وكانت الجهة أطلقت مشروعا مماثلا في أحياء بتوجنين  سنة 2023

وقد أكدت رئيسة جهة نواكشوط أن المشروع يندرج ضمن جهود الجهة لتحسين الخدمات الأساسية في الأحياء الطرفية، وتعزيز استخدام الطاقات النظيفة وكفاءة استهلاك الطاقة.

 

وأضافت أن المشروع المماثل الذي أنجزته الجهة بأحياء الترحيل بتوجنين، يأتي إدراكا منها بأهميته ودره الكبير في تحسين ظروف ساكنة الأحياء الطرفية، إذ لا يمكن ضمان تنقل الأفراد من منطقة لأخرى لتلبية حاجياتهم اليومية، دون توفير ظروف الأمان، وفك العزلة عن طريق إنارة الشوارع، والأحياء ومحطات النقل وغيرها.

 وهو ما تحقق بالفعل، من خلال هذا المشروع، بعد ما كان مطلبا ملحا من سكان هذه الأحياء لسنوات عدة.

 

ونوهت حينها أنه ستتم إنارة ما يربو على 17 كلم عن طريق أعمدة الطاقة الشمسية في أحياء طرفية متفرقة، إضافة إلى توفير الإنارة على طول خطوط النقل الطرفية.

 

العاصمة نواكشوط تعتبر من أكثر عواصم العالم ضعفا في الإنارة العمومية، رغم وجود أشعة الشمس التي يمكن الاستفادة منها  لإنتاج الطاقة الشمسية غالب أشهر السنة .

 

ويرى مراقبون أن من أسباب ذلك عدم الاستغلال الرسمي المكثف لأشعة الشمس، وإنتاج طاقة توفر الإنارة العمومية من جهة، كما أن فوضى المواطنين، والتمدد الديمغرافي السريع للعاصمة لايساعد على إنجاز مثل هذه المشاريع بسرعة  من جهة أخرى.

 

على المواطنين أن يساعدوا في حماية الإنارة العمومية، ويعلموا أنها بالإضافة للمظهر الجمالي للمدينة، لها وظائف تتعلق بتوفير الأمن والسلامة العامين، بالإضافة للوقاية من حوادث السير، والمساعدة على وجود الحركية الدائمة بشكل مدني ومنظم في كل وقت .

 

كما على الجهات المعنية بالإنارة العمومية تكثيف مثل تلك المشاريع حتى تعم الانارة العمومية كل الشوارع الرئيسة للعاصمة، ولم لا معظم الشوارع والأزقة بين المنازل، كما هو الحال في أغلب عواصم العالم .

 

ختاما : تقوم جهة نواكشوط بدور كبير في توفير الإنارة العمومية وحماية مصادرها بالعاصمة، لكن على الجهات المعنية بالموضوع تكثيف عملها مع الجهة، حتى تتسارع خطوات إنشاء إنارة عمومية بكل شوارع المدينة المترامية الأطراف، كما أن على المواطنين حماية أعمدة الإنارة العمومية ومصادرها، ومعرفة أن ذلك من صميم السلوك المدني المطلوب.

كلمة الجديد .. زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"