أكد رئيس وفد اتحاد الصناعات الهندية، أميت باديا، أن رجال الأعمال الهنود ينظرون باهتمام كبير إلى الفرص الاستثمارية التي توفرها موريتانيا، مشيرا إلى أن المنتدى يشكل منصة مهمة للتعرف على إمكانات السوق الموريتانية وبناء شراكات عملية ومستدامة بين القطاع الخاص في البلدين.
وأوضح أن مجالات التعدين والطاقة والبنية التحتية والزراعة والصيد والصحة والصناعات الدوائية والتكنولوجيا الرقمية والخدمات اللوجستية والتعليم والتكوين، تمثل أبرز القطاعات التي يمكن أن تشهد تعاونا أوسع بين موريتانيا والهند.
وأضاف أن الخبرة الهندية في التكنولوجيا والتصنيع وتنفيذ المشاريع وتنمية الموارد البشرية يمكن أن تتكامل مع الموارد والإمكانات التي تزخر بها موريتانيا، معربا عن أمله في أن تتحول المباحثات التي يجريها رجال الأعمال من البلدين إلى مشاريع واستثمارات ملموسة خلال المرحلة المقبلة.
