رغم أن العطلة الصيفية في موريتانيا باتت وشيكة على الانتهاء الا أن الكثيرين من الموريتانيين مازالوا يطرحون السؤال عن أمثل طريقة لقضائها ؟
العطلة تعني في جزء كبير منها تغيير الروتين العادي من مسكن وأسلوب حياة داوم الشخص عليه خلال أشهر طويلة من العام .
بالتأكيد يجب على من يستطيع استثمار جزء من وقت العطلة أن يفعل ذلك على شاكلة من يحضر لمسابقة من الطلبة أو التلاميذ أو المشاركين في مسابقة توظيف على أن لايؤثر ذلك على الهدف البيداغوجي من العطلة بالنسبة لللبة والتلاميذ بحيث يتعب نفسه قبل العودة للدراسة.
هنالك أمور مطلوبة في العطلة وهي الراحة والاستجمام والتعرف على أماكن جديدة من الوطن وممارسة الهوايات وصلة الرحم ،فيجب على كل من الأخذ بحظ وافر منها خلال عطلته لأنها تبقى من أهم مايجب أن نحرص عليه في هذا الظرف الزمن الخاص.
الكثير من الموريتانيين يحرصون على قضاء العطلة الصيفية في الريف حيث الربوع الخضلة والجداول الرقراقة والأشجار وارفة الظلال حيث يعيشون حياة البادية الجميلة بهوائها النقي وأفقها الفسيح وسكانها الطيبين حيث يوجد الكرم والحرص على العادات الأصيلة .
عندما نذهب في العطلة الصيفية فنحن ننشد الراحة والاستماع بمناظر طبيعية جميلة ونحرص على أن نعيش حياة الريف وننعم بما حباه الله من جمال الطبيعة وبساطة العيش .
يجب أن نبتعد أثناء قضاء العطلة عن كل ما ينغصها علينا خاصة في الريف حيث الحياة جميلة والعادات مهيمنة والناس يحبون كلما له عراقة بالأصالة والماضي التليد .
ختاما : العطلة ظرف زمني خاص ننعم فيه بكسر روتين الحياة طيلة عدة أشهر حيث تتحكم فينا ضوابط المدينة كعامل الوقت والعيش في محيط روتيني وفي ظل أجواء تحكمها المعاملات المحدودة ضمن أولويات العمل والمدرسة والشارع العام والبيت .
