يواصل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني زيارته لمختلف مقاطعات ولاية آدرار.
وقد عقد اجتماعات مع الأطر و المواطنين من ساكنة الولاية، كان القاسم المشترك بينها هو إطلاع الرأي لعام الوطني على الوضع العام للبلد والإجابة على قدر كبير من انشغالات المواطنين .
الرئيس أكد للمواطنين أن الوضع السياسي والأمني مستقر والحالة الاقتصادية في تحسن حيث تتوقع البلاد نموا اقتصاديا بـ 5 % .
كما أضاء الرئيس على محاور هامة ضمن سياساته، شملت الحوار المرتقب، وأنه فرصة لتعزيز المواطنة وتقوية مؤسسات الدولة، كما عرج على المدرسة الجمهورية مؤكد أنه خيار لارجعة فيه، باعتبار أن التعليم هو الوسيلة المثلى لتغيير لعقليات .
ونوه أن الدولة تبذل جهودا كبيرة في مجال التعليم، تشمل التكوين للمصادر البشرية، وتوفير البنى التحتية واللوازم، معلنا أن التعليم العالي بدوره شهد تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة، وسيتعزز بتأسيس أربع مؤسسات جامعية في ولايات داخلية .
كما تطرق الرئيس لقضية التقري العشوائي باعتبارها ظلت ولعقود تحديا أمام التنمية، مؤكدا أن الولاة مكلفين بالقضاء عليها .
وفي مجال التراث دعا لإنشاء مبادرة لحماية المدن التاريخية .
من خلال كلمات وردود الرئيس خلال محطات الزيارة المختلفة السابقة يتبين مدى اطلاعه وحرصه على إبلاغ المواطنين الحالة العامة للبلد من جهة، وأنه مهتم بتفقد أحوالهم، ومستعد لطرح مشاكلهم من جهة أخرى .
ختاما : الزيارة الرئاسية جاءت تحت عنوان: زياة اطلاع وتفقد، ولحد الآن فعلا تمكن الرئيس من القيام بهذه المهمة، وهذا النوع من الزيارات الرئاسية هو مايرغب به المواطنون، وهو مايخدم السلطة لأنه يخلق تواصلا حقيقيا بين القمة والقاعدة .
