نعت حركة حماس، اليوم السبت، قيادي بكتائب القسام، بعد استشهاده و3 من أفراد أسرته في قصف إسرائيلي بلبنان.
وقالت حركة حماس، في بيان: «بأسمى آيات الفخر والثقة بنصر الله القريب، تزف حركة حماس إلى أبناء شعبنا وجماهير أمتنا العربية والإسلامية، الشهيد القائد القسامي سعيد عطا الله علي، وزوجته الشهيدة شيماء خليل عزّام، وابنته الشهيدة الطفلة زينب سعيد علي، وابنته الشهيدة الطفلة فاطمة سعيد علي، الذين ارتقوا إلى العلا فجر اليوم السبت 1 ربيع الثاني 1446هـ الموافق 05 أكتوبر 2024م؛ إثر قصف صهيوني غادر تعرض له منزله في مخيم البداوي، ونتج عنه استشهاد الشهيد القسامي سعيد علي وعائلته».
وأضاف البيان: «إن كتائب القسام؛ وأمام مجازر الاحتلال المتواصلة والمتصاعدة في قطاع غزة الصامد وضفتنا الأبية ومخيماتنا قلاع عودتنا، لتعاهد أبناء شعبنا على الثأر للدماء الطاهرة التي سالت ولا زالت تسيل، ولتؤكد أن سلسلة ردودها المقبلة ستكون بالأفعال قبل الأقوال، وأنها ستدفع قادة الكيان ثمن قراراته الإجرامية بحق أبناء شعبنا العزل ومجاهدينا الميامين».
وكان مراسل «الغد» قد أفاد بوقوع عدد من الشهداء والمصابين، جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم البداوي.
ويكثف الجيش الإسرائيلي ضرباته وغاراته على لبنان، مما يودي بحياة الكثير من المدنيين، فضلا عن إصابة آخرين.
وتتفاقم الأوضاع في لبنان على وقع الضربات المتبادلة بين حزب الله والقوات الإسرائيلية.
وخلال الفترة الأخيرة، أمعن الجيش الإسرائيلي في اغتيال عدد من قادة حزب الله، وفي مقدمتهم الأمين العام للحزب حسن نصر الله، الذي أعلن عن اغتياله قبل نحو أسبوع، في سلسلة من الهجمات الإسرائيلية العنيفة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
توكانت الغارات الإسرائيلية قد تواصلت على الضاحية الجنوبية لبيروت حتى وصل عددها، صباح أمس الجمعة، إلى 17 غارة، كان أبرزها على الإطلاق الغارة التي أصابت منطقة الليلكي.
وأكد مراسلنا أن الغارة كانت عنيفة جدا، وهزت أرجاء الضاحية الجنوبية بعدد كبير من الصواريخ شديدة الانفجار وذات الوزن الكبير.
وبحسب التقارير الواردة من لبنان، فقد أُسقطت عشرات الأطنان من القنابل في الهجمات الليلة، بعضها مخترق للمخابئ، على غرار تلك التي استُخدمت لاغتيال نصر الله قبل نحو أسبوع.
وأفاد مراسلنا في بعبدا بأن القناة 12 الإسرائيلية كشفت عن أن المسؤول البارز في حزب الله، هاشم صفي الدين، هو هدف الهجمات.
صفي الدين هو رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، والمرشح الأبرز لخلافة حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، وكان موجودا في مخبأ، ولم يُعرف بعد ما إذا كان قد تم اغتياله في الهجوم.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المستهدف في هذه الغارة هو رئيس المكتب التنفيذي لحزب الله هاشم صفي الدين، لكن حتى الآن لم تأت أي تأكيدات من جانب حزب الله، ولم تصدر بيانات رسمية تؤكد أو تنفي صحة هذه المزاعم الإسرائيلية.
وذكر مراسلنا أن هناك أنباء تواترت عن غازات ربما تكون غازات خانقة تحملها هذه الغارات أو القنابل التي تُقذف عبر الغارات في منطقة الباشورة وسط بيروت، حيث كان هناك استهداف لمركز طبي «مركز إسعاف طبي» أسفر عن استشهاد ستة من المسعفين وإصابة عدد آخر.
وأوضح شهود عيان بأن الرائحة المنبعثة من مكان الانفجار تشير إلى وجود نوع من الغازات التي تشبه القنابل المسيلة للدموع، مما يشير إلى أنها ربما تكون قنابل فسفورية أو تحمل مواد كيميائية مضرة للبيئة المحيطة.