عادت حليمة لعادتها ...
تلاميذ التعليم العمومي ضحية اضراب المدرسين احتجاجا على عدم تلبية الوزارة لمطالبهم .
الوقت حاسم والعام الدراسي انتصف .
خمسة أيام قرر المدرسون فيها مغادرة الفصول .. ألا يدرون أن كل ساعة يخسرها التلميذ دون تعليم تضر بمستقبله؟
ألا تعلم الوزارة أن معركة "كسر لعظم" مع المدرسين لاتضرّ أولا وأخيرا إلا ناشئة المستقبل، ولا تخدم في شيء شعار "المدرسة الجمهورية".
نقابات التعليم تطرح 4 مطالب أساسية هي :
ــ زيادة الأجور؛
ــ زيادة العلاوات؛
ــ توفير السكن؛
ــ تسوية المظالم.
وتقول النقابات إن نسبة نجاح الإضراب الحالي وصلت مابين 60% إلى 70%
وتهدد بمزيد من التصعيد، في حالة مالم تستجب الوزارة لمطالبها، حيث تغتزم تنظيم إضراب لأسبوعين متتاليين.
وتقول النقابات إن الوزارة متمادية في ماتصفه "سياسة التصامم".
الأكيد أن العملية التربوية ستتضرر كثيرا من هذه الإضرابات، ومن يدفع الثمن هم التلاميذ، فعلى الطرفين الركون للحوار، ومعرفة أن ما يدرك كله لايترك جله .
ختاما : اللعب بمصير التلاميذ وتضييع وقتهم ليس من الأمانة في شيئ؛ ولا يشي أن العلمية التربوية تسير في الطريق الصحيح..وعلى الطرفين أن يسلكا جادة الصواب ويعوض التلاميذ ماكان من نقص في البرنامج، مع إدراك حقيقة لامراء فيها وهي أن "الوقت لايرحم"