رباه لطفك بالأسر .. رمضان قد اقترب ! ــ رأي الجديد نيوز

 

رباه لطفك بالأسر ...

اقترب شهر رمضان..

ربات الأسر تقلب في ذهنها مصاريف شتى ...

الأواني كثيرة العدد والحجم..

المؤونة غالية الأسعار من شتى المواد..

الكل يعيش لهفة اللحظة والخوف من المجهول ... 

أسعار ملتهبة  ترتفع بحسب ساعات اليوم واقتراب ساعة الصفر ...اليوم الأول من رمضان .

 

عادات كثيرة تغيرت في الاستعدادات للشهر المبارك .

 

كان الأجداد يحرصون على لاستعداد للشهر الكريم بالكثير من التعود على العبادة كالصلاة وقيام الليل والصدقة وقراءة القرآن.

 

المؤونة كانت قليلة وليست هي جوهر مايهتم بيه الصائمون؛ فحسبهم لقيمات يقمن بها أودهم، وحبات تمر، وحسيات من ماء إن غاب التمر.

 

رمضان أصبح شهر التفنن في الموائد الباذخة والسهر، وليس شهر العبادة  والتبتل بالدرجة الأولى لدى الغالبية .

 

إن على الجميع ان يستعدوا للشهر الكريم بالتعود على الصبر، وسلوك فجاج الخير المختلفة، والابتعاد عن الانغماس في شهوة الطعام التي باتت تسيطر على كل لبيوت تقريبا .

 

كما يجب علينا أن نكثر من مساعدة لمحتاجين، فالحكمة من الصوم هو التعود على الصبر والاحساس من طرف الغني ومن يملكو ن مايكفيهم باحساس ألم الجوع الذي يعانيه الفقير الذي لايجد قوت يومه .

 

ختاما : حسن الاستعداد لشهر رمضان الكريم يكون بالكسب الحلال، والتعود على الطاعات، والابتعاد عن المعاصي وشهوات الطعام، وضياع الوقت في السهر والمجون والإحسان إلى لفقراء، وتحصيل رصيد كبير من زاد الآخرة، مع تقدير حرمة الشهر الكريم فلا ندري متى يكون الرحيل.

من المسؤول؟ زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"