دعا عمدة توجنين أحمد سالم ولد الفيلالي بإنشاء جامعة في بلديته.
وعلل العمدة ذلك بأن وضعية الطلاب في المركب الجامعي بنواكشوط الغربية بالغة التعقيد، ومكلفة ماديا، وتستزف وقت الطلاب وأهاليهم يحيث يخرحون متلفعين بالغلس ولا يعودون إلا والليل قد مضى ثلثه.
وقد أعلنت دولة الإمارات في نوفمبر2023 عن أنشاء جامعة للتخصصات العلمية بمقاطعة توجنين .
بيد أن وزارة التعليم العالي قررت تحويلها لمقاطعة "تفرغ زينة" معللة ذلك بطلب من جهة التمويل في نوفمبر الماضي.
يعاني الطلاب في المركب الجامعي بحسب كثيرين منهم؛ من صعوبات بالغة في ظل مايصفونه بغيباب خدمات جامعية جيدة كالنقل والمطعم والسكن والخدمات الطبية .
وقد تسبب نقل جامعة نواكشوط العصرية إلى المركب الجامعي الجديد، في حرمان مئات الطلاب من أسر فقيرة من مزاولة تعليمهم العالي، بعد الباكلوريا لأسباب متعددة؛ أهمها الصعوبات المادية والبعد في ظل تعقيد النقل وصعوبة الحصول على ماهو معهود من خدمات جامعبة نظرا للكقافة الطلابية في الجامعة وضيق وقت تقديم هذه الخدمات .
إن مركزة التعليم الجامعي بالمركب الجديد، قرار تجب إعادة النظر فيه، باستحداث جامعات أو معاهد لتخصصات مختلفة ببعض مقاطعات العاصمة الأخرى، لتقريب التعليم العالي من مرتاديه وتحقيق مبدأ المساواة في الحصول عليه .
ختاما : نرجو أن تستمع الجهات المعنية للنداء حول عدم مركزة التعليم العالي في مقاطعة واحدة بالعاصمة، مع ضرورة تحسبن الخدمات الجامعية وتوفيرها على مدار الساعة، لأن طلاب اليوم هم بناة نهضة البلاد غدا.
من المسؤول؟ زاوية يومية يكتبها "تحرير الموقع"