أبو عبيدة: نصف عدد المحتجزين الإسرائيليين في أحياء تواجه الإخلاء

قال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن نصف عدد المحتجزين الإسرائيليين يوجد في أحياء طالب جيش الاحتلال بإخلائها مؤخرا.

وذكر أبو عبيدة في بيان أن «نِصفُ أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة».

 

إجراءات خطيرة

أشار أبو عبيدة إلى أن كتائب القسام قررت عدم نقل المحتجزين من هذه المناطق «وإبقاءَهم ضمن إجراءات تأمينٍ مشددة لكنها خطيرةٌ للغاية على حياتهم».

وأكد المتحدث باسم القسام أن «حكومة نتنياهو تتحمل كامل المسئولية عن حياة الأسرى، ولو كانت معنيةً بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته في يناير، ولربما كان معظمهم اليوم في بيوتهم».

ودعا أبو عبيدة الحكومة الإسرائيلية إلى التفاوض «فورا» من أجل إجلاء المحتجزين أو الإفراج عنهم من قطاع غزة «إذا كان العدو معنياً بحياة هؤلاء الأسرى».

كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، صباح اليوم، توسيع عمليته البرية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، قائلا إن قواته بدأت العمل في المنطقة «بهدف تعميق السيطرة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية».

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات اللواء 401 عمِلت على توسيع المنطقة الآمنة شمالي قطاع غزة.

 

موجة نزوح

وشهدت أجزاء من حي الشجاعية موجة نزوح واسعة، أمس الخميس، بعد أن وجه الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة للسكان والأحياء المجاورة، تطالبهم بإخلاء المنطقة على الفور.

وكان وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قال الأربعاء إن الجيش يوسع عملياته في غزة للسيطرة على «مناطق واسعة»، بعد استئناف هجومه على القطاع المدمّر في مارس/آذار الماضي.

كما أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، أن الجيش يقوم بـ«تجزئة» قطاع غزة و«السيطرة» على مساحات فيه، للضغط على حركة حماس من أجل إطلاق سراح المحتجزين.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يسمح بدخول جميع البضائع والإمدادات إلى غزة قبل الإفراج عن جميع المحتجزين.

عائلات المحتجزين

استأنفت إسرائيل ضرباتها الجوية على قطاع غزة وأعادت قواتها البرية الشهر الماضي، بعد شهرين من هدوء نسبي أعقب إبرام هدنة بدعم أميركي للسماح بتبادل المحتجزين لدى حماس مقابل أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ولم تحرز جهود وسطاء من قطر ومصر لإعادة المحادثات إلى مسارها من أجل إنهاء الحرب أي تقدم حتى الآن، وأثارت عودة الجيش إلى غزة احتجاجات في إسرائيل من عائلات المحتجزين.

وتقول عائلات المحتجزين إن 59 من ذويهم ما زالوا في قطاع غزة منذ تنفيذ عملية طوفان الأقصى في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويُعتقد أن 24 من المحتجزين لا يزالون على قيد الحياة.

ومع التصعيد العسكري الإسرائيلي خلال الأيام القليلة الماضية، اتسعت حصيلة ضحايا العدوان على قطاع غزة.

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية قبل نحو أسبوع أن الإجراءات الإسرائيلية في غزة، والتي تشمل غارات على مناطق مأهولة بالسكان استشهد فيها مدنيون، «تحمل سمات» جرائم وحشية.

وقالت وزارة الصحة في غزة في بيان لها، اليوم الجمعة، إن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس/آذار الماضي واستئناف العدوان، بلغت 1249 شهيدًا و3022 إصابة.

وأشارت الوزارة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 50609 شهداء و115063 إصابة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول لعام 2023.