زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في صالح أوكرانيا

قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إنه يتفهم تحول انتباه العالم إلى الشرق الأوسط، لكن ذلك «ليس في صالح أوكرانيا».

وأضاف زيلينسكي للطلاب في باريس خلال كلمة ألقاها في جامعة ساينس بو «لا شيء جيدا لأوكرانيا في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.. من المفهوم أن يتحول اهتمام العالم إلى الشرق الأوسط. لكن هذا ليس جيدا لنا».

قرار أميركي

وفي مسعى لتهدئة أسواق الطاقة العالمية، أصدرت الولايات المتحدة أمس الخميس ترخيصا لمدة 30 يوما للدول لشراء شحنات النفط والمنتجات النفطية الروسية العالقة حاليا في البحر حيث من غير المألوف بيع الشحنات أو تغيير المشترين.

وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس الخميس إن الحرب تتسبب في أكبر اضطراب لإمدادات النفط في التاريخ. وأظهرت بيانات الجمعية الأميركية للسيارات أن متوسط أسعار الديزل في الولايات المتحدة بلغ 4.89 دولار للغالون أمس، وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر/كانون الأول 2022.

وقال ترمب إن بلاده ستستفيد من ارتفاع أسعار النفط.

وهذه هي المرة الثانية خلال ما يزيد قليلا على أسبوع التي تضطر فيها الولايات المتحدة بسبب حربها على إيران إلى تخفيف كبير لعقوباتها المتعلقة بالحرب في أوكرانيا. وبينما رحبت موسكو بهذه الخطوة، عبرت كييف وحلفاؤها عن غضبهم.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن هذه الخطوة ربما تتيح لروسيا الحصول على 10 مليارات دولار مضيفا أن هذا القرار «لا يسهم بالتأكيد في تحقيق السلام».

ومنذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن غارات جوية على إيران في 28 فبراير/ شباط، عرضت أوكرانيا على دول أخرى الاستفادة من خبرتها الطويلة في التصدي لطائرات شاهد الهجومية المسيرة التي تصممها إيران وتستخدمها روسيا.

وتقول كييف إن روسيا، التي باتت تُنتج هذه الطائرات بنفسها الآن، أطلقت حتى الآن أكثر من 57 ألف طائرة مسيرة من طراز شاهد على أوكرانيا.

ويوم الإثنين الماضي، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن كييف تلقت 11 طلبًا من دول مجاورة لإيران، وكذلك من دول أوروبية والولايات المتحدة، للحصول على أنظمة اعتراض للطائرات المسيّرة وأنظمة حرب إلكترونية وتلقي التدريب.

وأضاف زيلينسكي عبر تطبيق تليغرام، بعد اجتماعه مع كبار المسؤولين العسكريين والحكوميين: «راجعنا أيضًا بالتفصيل الطلبات المقدمة من الدول للحصول على دعم أمني من جانبنا في مواجهة طائرات شاهد المسيّرة وغيرها من التحديات المماثلة».

وتابع: «تم بالفعل تلبية بعض الطلبات بقرارات ملموسة ودعم محدد».