الجيش الأميركي يعلن تدمير 16 ناقلة ألغام قرب مضيق هرمز

قال الجيش الأميركي، منتصف ليلة الثلاثاء/ الأربعاء، إنه دمّر 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام «قرب مضيق هرمز»، وذلك بعد ورود تقارير بشأن تفخيخ إيران الممر المائي المتوقفة بشكل شبه كامل حركة الملاحة فيه بسبب الحرب على إيران.

وجاء في منشور للقيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» على منصة إكس أن «القوات الأميركية قضت في العاشر من آذار/مارس على عدد من قطع البحرية الإيرانية، بما فيها 16 سفينة لزرع الألغام قرب مضيق هرمز». وأرفقت سنتكوم المنشور بلقطات فيديو تظهر إصابة سفن عدة بمقذوفات وانفجارها.

مشرعون أميركيون قلقون من إرسال قوات برية

في سياق متصل، عبر أعضاء من الحزب الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأميركي مساء الثلاثاء عن قلقهم تجاه الحرب مع إيران قائلين إنهم يخشون من احتمال أن يأمر الرئيس دونالد ترمب بنشر قوات برية أميركية، مشيرين إلى المخاطر الكبيرة التي ينطوي عليها ذلك في ظل الدعم الروسي للجيش الإيراني.

وقالت السناتور الديمقراطية جين شاهين من نيوهامبشاير على شبكة سي.إن.إن «نعلم أن روسيا تساعد بالفعل في توفير معلومات مخابرات لإيران، وأن هناك محورا يضم روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية، مما يعرض الولايات المتحدة وأمننا القومي لخطر أكبر».

وفي حديثها بعد إحاطة سرية من مسؤولين في إدارة ترمب إلى لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، دعت شاهين الإدارة إلى إرسال مسؤولين للإدلاء بإحاطات علنية في الكونغرس.

وقال مصدران مطلعان على تقارير المخابرات الأميركية إن روسيا تزود إيران بمعلومات استهدافية بشأن القواعد والسفن الأميركية.

وقالت شاهين وأعضاء آخرون في مجلس الشيوخ إن سلسلة من الإحاطات السرية من مساعدي ترمب تركتهم مع أسئلة أكثر من الإجابات، خاصة حول تكلفة الحرب ومدتها المتوقعة، وما إذا كانت القوات الأميركية ستُرسل إلى طهران.

وقال السناتور ريتشارد بلومنتال من ولاية كونيتيكت للصحفيين بعد الإحاطة السرية اليوم «يبدو أننا نسير على طريق نشر قوات أميركية على الأرض في إيران لتحقيق أي من الأهداف المحتملة هنا».

الخطر الروسي

ولم يستبعد ترمب إرسال قوات برية أميركية إلى إيران. وأيد الجمهوريون، الذين يتمتعون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الكونغرس، استراتيجيته تجاه إيران بالإجماع تقريبا، ولم يعبر سوى عدد قليل منهم عن شكوكهم تجاه الحرب.

وأشار بلومنتال أيضا إلى خطر تدخل روسيا الذي يعرض حياة الأميركيين للخطر. وقال «يبدو أن روسيا تساعد عدونا بشكل فعال ومكثف بمعلومات المخابرات وربما بوسائل أخرى، وربما تساعد الصين إيران أيضا».

وأضاف «لذا، يستحق الشعب الأميركي أن يعرف أكثر بكثير مما أخبرته به هذه الإدارة عن تكلفة الحرب، والخطر الذي يتهدد أبناءنا وبناتنا الذين يرتدون الزي العسكري، واحتمال تصعيد هذه الحرب وتوسيع نطاقها».

وجاءت تعليقات المشرعين في الوقت الذي ينتظرون فيه طلبا من المتوقع أن يقدمه البيت الأبيض للحصول على مزيد من التمويل للحرب. وقال عدد من موظفي الكونغرس إنهم يتوقعون أن يطلب ترمب 50 مليار دولار، لكن آخرين قالوا إن هذا التقدير يبدو منخفضا.