عشرات الشهداء في قصف إسرائيلي على غزة.. والوضع الإنساني يتفاقم

ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 70 شهيدا جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على القطاع المحاصر، منذ فجر اليوم الجمعة.

واستقبل مستشفى الشفاء 22 شهيدًا، فيما وصلت جثامين 4 شهداء إلى عيادة الشيخ رضوان، و7 إلى المستشفى المعمداني، و8 إلى مستشفى العودة. كما استقبل مستشفى الأقصى 10 شهداء، ومستشفى ناصر 19 شهيدا.

وقال مراسل الغد إن 33 شهيدا سقطوا في مدينة غزة، منذ فجر اليوم.

وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش يخطط لبدء عملية إخلاء مدينة غزة خلال أسبوع ونصف، مشيرة إلى أنه سيوقف إسقاط الطرود الغذائية كجزء من الاستعدادات لعملية عسكرية تهدف إلى السيطرة على المدينة.

الهجوم على غزة

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزة، وأشار إلى أن قواته تعمل بقوة على مشارف المدينة.

وكان جيش الاحتلال أعلن مدينة غزة منطقة قتال خطرة لا تشملها الهدنة التكتيكية، التي أعلنها مسبقا لتمكين الهيئات الدولية من إدخال المساعدات.

وقال الجيش إن القرار جاء بناء على تقييم الوضع وتوجيهات المستوى السياسي، وسَيُنَفذ ابتداء من اليوم.

ويكثف الاحتلال الإسرائيلي غاراته على عدة مناطق في مدينة غزة وشمال القطاع وسط أزمة مجاعة وسوء تغذية تفتك بالفلسطينيين.

وعلى الصعيد الإنساني، أطلق مستشفى شهداء الأقصى في غزة نداء عاجلاً لتوفير مولد كهربائي لإنقاذ حياة آلاف المرضى والجرحى.

وقال المستشفى في بيان «تعرضت المولدات الكهربائية الرئيسة في المستشفى للتلف المتكرر بفعل الضغط المستمر وظروف التشغيل القاسية، ولم يتبق حالياً سوى مولدين اثنين فقط؛ أحدهما متوسط القدرة والآخر صغير، ولا يلبّيان الحد الأدنى من احتياجات التشغيل المتواصل للأقسام الحيوية كغرف العمليات والعناية المركزة وحضانات الأطفال».

ووجه المستشفى نداء لتوفير مولد كهرباء لإنقاذ حياة المرضى والمصابين.

كما عقدت اللجنة الوطنية العليا للإسعاف والطوارئ اجتماعاً طارئاً، مساء الجمعة، لبحث سبل تعزيز وضمان استمرارية الخدمات الإسعافية في ضوء تهديدات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تطال مدينة غزة.

وشدد رئيس اللجنة الوطنية العليا للإسعاف والطوارئ، إياد زقوت، على أن طواقم الإسعاف كانت وستبقى وفية لشعبها، وستواصل أداء رسالتها الإنسانية بأعلى درجات المسؤولية والمهنية.

حذر أمجد الشوا رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة من تداعيات كارثية جراء العملية العسكرية الإسرائيلية في المدينة.

وخلال مقابلة مع الغد أكد أن الحصار الإسرائيلي قد يودي بحياة أعداد كبيرة من السكان الموجوعين مع تردي الأوضاع المعيشية ونقص المياه، كاشفا عن توقف محطة التحلية المركزية شمالي غزة.