أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية مقتل جندي واحد على الأقل وإصابة 9 آخرين، فيما لا زال 4 جنود مفقودين ويجري البحث عنهم في 3 حوادث أمنية بقطاع غزة، مضيفة أن 6 مروحيات تقوم بإخلاء الجنود المصابين من القطاع.
وأضافت المواقع الإسرائيلية أنه جرى تبادل لإطلاق النار خلال عملية إخلاء المصابين مما أدى لارتفاع عدد الإصابات.
وقال الإعلام الإسرائيلي إن الحدث الأمني الأول وقع في حي الزيتون بغزة، والكمين الثاني في حي الصبرة بغزة أيضا، أما الثالث ففي خان يونس جنوبي القطاع حيث استُهدف لواء كفير شرق مدينة حمد في خان يونس، وأضاف أنه ربما تم تطبيق بروتوكول هنيبعل لمنع سقوط أسرى في يد المقاومة، كما أشارت المواقع الإسرائيلية أن عناصر كتائب القسام اشتبكت من المسافة صفر مع جنود الاحتلال.
وقالت مراسلة الغد إن في مركز الحدث، الفرقة 162 ولواء 401، مضيفة أن الاشتباكات ما زالت مستمرة في حي الزيتون، كما تعرضت قوة الإنقاد لضربات وكثافة نارية هائلة من قبل المقاومة أثناء سحبها لجنودها القتلى والمصابين، وسط أنباء عن محاولة أسر جندي.
وأكد مراسل الغد قيام الاحتلال بإطلاق قنابل ضوئية في محيط محور نتساريم جنوبي مدينة غزة، مشيرا إلى دخول مقاتلات بشكل مكثف إلى سماء قطاع غزة، فيما أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى هبوط مروحية عسكرية في مستشفى إيخيلوف.
أبو عبيدة يتوعد
وتعد هذه العمليات الثلاث، أسرع تطبيق عملي من المقاومة الفلسطينية على تعهدات الناطق باسم كتائب القسام «أبو عبيدة»، والذي أكد في تغريدات عصر الجمعة أن خطط الجيش الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة ستكون وبالا على قيادته العسكرية والسياسية.
وقال أبو عبيدة،الجمعة، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزراءه في الكابينت قرروا وبإصرار تقليص عدد المحتجزين الأحياء إلى النصف، وأن تختفي معظم جثث المحتجزين القتلى إلى الأبد، في إشارة منه إلى احتمال موتهم بسبب خطط احتلال غزة.
وأضاف أبو عبيدة عبر تليغرام أن «خطط العدو الإجرامية باحتلال غزة ستكون وبالاً على قيادته السياسية والعسكرية وسيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد».
وقال أبو عبيدة «سنحافظ على أسرى العدو بقدر استطاعتنا، وسيكونون مع مجاهدينا في أماكن القتال والمواجهة في ذات ظروف المخاطرة والمعيشة، وسنعلن عن كل أسير يقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثباتٍ لمقتله».
وأوضح أبو عبيدة «مجاهدونا في حالة استنفار وجهوزية ومعنويات عالية، وسيقدّمون نماذج فذّة في البطولة والاستبسال وسيلقّنون الغزاة دروساً قاسية».
وتابع قائلا «مجرم الحرب نتنياهو ووزراءه النازيون قرروا وبإصرار تقليص عدد أسرى العدو الأحياء إلى النصف وأن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد، ما سيتحمل جيش العدو وحكومته الإرهابية كامل المسئولية عنه».