إصابة 7 جنود بجيش الاحتلال في تفجير استهدف مركبة مدرعة بمدينة غزة

لا تزال هناك حالة من الغموض تحيط بالعمليات التي استهدفت جنود جيش الاحتلال في قطاع غزة أمس الجمعة، وسط تعتيم من الجيش الإسرائيلي عن عدد الإصابات والقتلى.

واليوم، أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان) بأن مدرعة من طراز «نمر» انفجرت، الليلة الماضية، بسبب عبوة ناسفة في حي الزيتون، في إطار عملية للفرقة 99 واللواء 7.

 

وبحسب الهيئة، فقد أسفر الهجوم عن إصابة 7 جنود، منهم اثنان بجروح متوسطة وخفيفة تم نقلهما إلى المستشفى، وخمسة آخرون تم إخراجهم من المستشفى خلال الليل، وقد تم إبلاغ عائلاتهم.

وأمس، تناولت عدة منصات إسرائيلية أنباء عن مقتل جندي واحد على الأقل وإصابة 9 آخرين في 3 حوادث أمنية بقطاع غزة، مضيفة أن 6 مروحيات تقوم بإخلاء الجنود المصابين من القطاع.

وأضافت تلك المنصات أنه جرى تبادل لإطلاق النار خلال عملية إخلاء المصابين مما أدى لارتفاع عدد الإصابات.

وقالت تلك المنصات إن الحدث الأمني الأول وقع في حي الزيتون بغزة، والكمين الثاني في حي الصبرة بغزة أيضا، أما الثالث ففي خان يونس جنوبي القطاع حيث استُهدف قوة تابعة للواء كفير شرق مدينة حمد في خان يونس.

احتلال غزة

وفي إطار استعدادات الجيش الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة، أفادت القناة 12 بأنه وفقًا لتقديرات في المنظومة العسكرية، فإنه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية تم نزوح نحو 10000 من سكان مدينة غزة ومحيطها نحو الجنوب، من أصل حوالي 1.3 مليون مواطن.

ولفتت إلى أن هجوم أمس جاء بالتزامن مع عمل قوات الجيش على مشارف مدينة غزة استعدادًا لشن عملية «عربات غدعون 2».

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يُركز حاليًا على الاستعدادات النهائية لاحتلال مدينة غزة، وتُظهر الوثائق الواردة من القطاع قصفًا عنيفًا بـ«حزام ناري» شرق المدينة.

وتماشيًا مع تصاعد الضغط حول المدينة، أعلن الجيش وقف إطلاق النار الإنساني في القتال خلال اليوم، معلنا: «بناءً على تقييم الوضع وتعليمات القيادة السياسية، وبدءًا من الساعة العاشرة صباحًا من اليوم، لن يسري وقف إطلاق النار التكتيكي المحلي للنشاط العسكري على منطقة مدينة غزة»، ووصف المتحدث باسم الجيش أن المدينة تُصنف على أنها «منطقة قتال خطرة»