مصدر أميركي: لن نقبل ببناء مستوطنات إسرائيلية في قطاع غزة

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، في ما نقلته عن مصدر أميركي بأن الولايات المتحدة لن تقبل بناء مستوطنات إسرائيلية في غزة، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي عليه الانسحاب وفق خطة الرئيس دونالد ترمب.

وأضافت هيئة البث أن القيادة الأميركية في كريات غات طالبت وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بتوضيحات بعد تصريحه بشأن إقامة مستوطنات في غزة.

فيما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الولايات المتحدة طالبت بتوضيحات بعد تصريح كاتس عن نية إقامة نوى استيطانية في قطاع غزة.

كاتس ينفي

وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، قال وزير الجيش الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن القوات لن تنسحب أبدًا بشكل كامل من قطاع غزة لأسباب أمنية، وإنه سيتم تشكيل وحدة عسكرية مدنية في القطاع الفلسطيني.

ووفقا لخطة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة والتي وقعتها إسرائيل وحركة حماس في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، سينسحب الجيش تدريجيًّا بشكل كامل من القطاع الساحلي، ولن تعيد إسرائيل إنشاء مستوطنات مدنية فيه.

وأضاف كاتس، في كلمه له: «نحن موجودون في عمق غزة ولن نغادر غزة بأكملها أبدًا، لن يكون هناك شيء من هذا القبيل، نحن هناك للحماية، ولمنع (تكرار) ما حدث»، في إشارة إلى عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأحجم مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن التعليق.

وأضاف كاتس، مشيرًا إلى لواء بالجيش الإسرائيلي: «عندما يحين الوقت، في شمال غزة سنشكل وحدات ناحال بدلًا من المجتمعات (الإسرائيلية) النازحة، سنفعل ذلك بالطريقة الصحيحة وفي الوقت المناسب».

وتابع: «نحن لا نثق في أي شخص آخر لحماية مواطنينا»، مشيرًا إلى ما قال إنه أمر ضروري أيضا في لبنان وسوريا.

ويبدو أن إشارة كاتس إلى المجتمعات النازحة تشير إلى انسحاب إسرائيل من جميع المستوطنات اليهودية في غزة في عام 2005.

واستبعد نتنياهو مرارًا خلال الحرب إمكانية إعادة إنشاء مستوطنات في غزة، بالرغم من أن بعض الأعضاء القوميين المتطرفين في ائتلافه يسعون إلى إعادة احتلال غزة.

وتخصص وحدات «ناحال» في القوات المسلحة الإسرائيلية للمدنيين الراغبين في الانضمام إلى الجيش، وتشمل برامج تحضيرية وتطوعية لمدة عام، وقد لعبت هذه الوحدات دورًا تاريخيًّا في بناء المجتمعات الإسرائيلية.

وإسرائيل مقبلة على سنة انتخابات في عام 2026، ومن المتوقع أن تكون مسألة المستوطنات قضية رئيسية.

وتحدث كاتس في مراسم أقيمت في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل للإعلان عن إنشاء 1200 وحدة سكنية في مستوطنة بيت إيل.

ويجري بناء هذه الوحدات بدلًا من قاعدة عسكرية إسرائيلية تقرر إغلاقها.

وأضاف متحدثًا عن الضفة الغربية «حكومة نتنياهو هي حكومة مستوطنات، وتسعى جاهدة للعمل، إذا تمكنا من الحصول على السيادة، فإننا سنحقق السيادة، نحن في عصر السيادة العملية، هناك فرص هنا لم تكن موجودة منذ فترة طويلة».

كما قال كاتس اليوم في بيان إن الحكومة الإسرائيلية لا تنوي إقامة مستوطنات في غزة.