فادت مراسلة «الغد»، اليوم الأربعاء، بأن مُسيَّرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة جناتا، جنوبي لبنان.
وفي وقت سابق من اليوم، أفادت مراسلتنا بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات استهدفت مناطق أحراش في البيسارية والوادي بين بلدتي عزة وزفتا ووادي النميرية جنوبي لبنان.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطائرات الإسرائيلية ألقت عددًا من صواريخ (جو – أرض) أحدث انفجارها دويًّا تردد في أرجاء منطقة النبطية في وادي النميرية.
وتابعت أنه في أعقاب هذا الهجوم، شنت الطائرات الإسرائيلية غارة جوية مستهدفة وادي حومين.
وتزامن هذا مع تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي المُسيَّر في أجواء بلدات الدوير، الشرقية، النميرية، تول، النبطية، زبدين وجبشيت.
وأشارت الوكالة إلى أن المدفعية الإسرائيلية كانت قد استهدفت، مساء أمس الثلاثاء، خربة ماعر بأطراف بلدة رامية بقذائف عدة.
مواقع حزب الله
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مواقع تابعة لحزب الله.
وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو هاجم «مواقع إطلاق تابعة لحزب الله» في مناطق متفرقة من جنوب لبنان.
وأضاف أنه «في إطار هذا الهجوم، تم تدمير منشآت عسكرية وبنى تحتية أخرى كان يستخدمها عناصر حزب الله في عملياتهم مؤخرًا».
وزعم البيان الإسرائيلي أن وجود مواقع الإطلاق التي تم استهدافها يُعد «انتهاكًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان».
وأكد الجيش أنه «سيواصل العمل على إزالة أي تهديد ومنع أي محاولات لإعادة تعافي حزب الله».
وأنهى وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة، والذي تسنى الاتفاق عليه في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، قتالا استمر لأكثر من عام بين إسرائيل وحزب الله، ونص الاتفاق على نزع سلاح الجماعة بدءا من المناطق المتاخمة لإسرائيل.
وقال الجيش اللبناني إنه أوشك على الانتهاء من المرحلة الأولى من خطته ويجري تقييما وتخطيطا دقيقا للمراحل اللاحقة، آخذا في الاعتبار كل الظروف والتطورات ذات الصلة.
واتهمت إسرائيل حزب الله مرارًا بمحاولة استعادة بنية تحتية عسكرية في جنوب لبنان، قائلة إن مثل هذا النشاط ينتهك التفاهمات التي تحكم الحدود الإسرائيلية اللبنانية.
وقالت اللجنة التي تشرف على الهدنة بين حزب الله وإسرائيل، الأسبوع الماضي، إنها تركز على إعادة المدنيين النازحين إلى منازلهم، وسط مخاوف من احتمال اشتعال التوتر إذا لم يتم الوفاء بالموعد النهائي لنزع سلاح حزب الله في نهاية العام.
