جلسة للكابينت قبل لقاء نتنياهو وترمب

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعقد، في هذه الأثناء، جلسة في «الكابينت»، قبيل لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الإثنين المقبل.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن «الكابينت يعقد جلسة في هذه الأثناء قبيل لقاء نتنياهو وترمب، الإثنين المقبل».

وقالت القناة 15 إن رئيس الوزراء نتنياهو عقد مساء أمس اجتماعًا لرؤساء الأجهزة الأمنية وعدد محدود من الوزراء، وذلك تحضيرًا لزيارته إلى الولايات المتحدة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن كبار المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن نتنياهو سيواجه معضلة خلال لقائه بترمب بشأن الوجود التركي ضمن القوات الدولية في غزة.

وأوضحت هيئة البث أن مكتب رئيس الوزراء قام بتوظيف متحدثين من دون منحهم التصنيف الأمني المطلوب، وقد تم إرفاق حراس أمن لمراقبتهم طوال فترة عملهم.

ورد مكتب نتنياهو بالقول إن «رئيس الوزراء لا يتولى شؤون إجراءات توظيف الموظفين، بما في ذلك إجراءات التصنيف الأمني المطلوبة. وكجزء من جهود التوعية الوطنية، شهدت إدارة المتحدثين والإعلام في مكتب رئيس الوزراء خلال الأشهر الأخيرة توسعًا، حيث تقدم تحديثات يومية واستجابة للإعلام الأجنبي باللغة الإنجليزية».

وأضافت هيئة البث: «توظف إدارة المتحدثين موظفي المكتب، ومستشارين خارجيين، وفريقًا تقنيًا لتشغيل أنظمة الاتصال والاستوديو. أما بالنسبة للمتحدثين، فيُؤكد أنهم يحملون تصنيفًا أمنيًا ساري المفعول. وقبل حصولهم على التصنيف الأمني، دخلوا إلى المكتب وفق إجراءات الأمن المتبعة للزوار، وبناءً على ذلك كانوا تحت مرافقة دقيقة».

ومن ناحية أخرى، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن مراقب الدولة التقى رئيس الوزراء نتنياهو كجزء من مراجعات الحرب.

ويعد هذا اللقاء الثاني بين المراقب ورئيس الوزراء ضمن إطار مراجعات الحرب، وشمل رد رئيس الوزراء على أسئلة المراجعة المتعلقة بالقضايا الجوهرية، وتم الاتفاق على عقد اجتماع متابعة لاحق.

المرحلة الثانية من اتفاق غزة

ومن المتوقع أن يتناول الاجتماع المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وملفي لبنان وسوريا.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية، شوش بيدروسيان، في وقت سابق، إن نتنياهو سيلتقي ترمب يوم 29 ديسمبر/ كانون الأول لمناقشة المراحل التالية في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

وأحدث لقاء بين بنيامين نتنياهو و دونالد ترمب كان في 29 سبتمبر/ أيلول 2025 في البيت الأبيض بواشنطن.

وقال نتنياهو إن المرحلة الثانية من خطة أميركية لإنهاء الحرب في غزة أصبحت قريبة، لكنه حذَّر من أن قضايا رئيسية عدة لا تزال بحاجة إلى حل، بما في ذلك ما إذا كان سيتم نشر قوة أمنية متعددة الجنسيات.