نقلت القناة 12 الإسرائيلية، عن مصدر أميركي، اليوم الخميس، قوله إن إسرائيل تماطل في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وذكر المصدر الأميركي للقناة أن إسرائيل تنتهك أحيانًا وقف إطلاق النار، كما من المتوقع أن يقدم الرئيس ترمب لنتنياهو أعداد القتلى الفلسطينيين في غزة منذ وقف إطلاق النار، مطالبًا إياه بضبط النفس والالتزام بالتهدئة.
وقال المصدر إنه خلال لقاء نتنياهو بترمب، سيعرض ترمب أن تتم عملية نزع السلاح تدريجيًا، بدءًا من الأسلحة الثقيلة.
ومن المقرر أن يتم الإعلان في مطلع يناير/كانون الثاني عن تشكيل القوات الدولية وحكومة التكنوقراط، على أن يعقد مجلس السلام في نهاية الشهر.
وفي سياق متصل، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تقدر أن حركة حماس تستغل فترة وقف إطلاق النار لصنع أسلحة باستخدام مخلفات الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك الصواريخ.
القوة الدولية
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أن كبار المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيواجه معضلة خلال لقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الوجود التركي في قطاع غزة وثمة جهات في الحكومة ترى ضرورة إعادة النظر في هذا الموضوع، نظراً لعدم استجابة الدول لإرسال قوات إلى القوة الدولية.
وذكرت هيئة البث أن أنقرة تعتقد أن ترمب قد يتمكن من الضغط على نتنياهو للسماح بمشاركة تركيا في القوة الدولية التي سترسل إلى غزة، وهو أمر يعتبره نتنياهو خطًا أحمر.
وأشارت هيئة البث إلى أن الولايات المتحدة ترغب في إعلان الانتقال إلى المرحلة الثانية قريبًا جدًا، لكن المشكلة ببساطة هي أنه لا يوجد مؤشر على القدرة بتنفيذها حيث أنه لا توجد قوة دولية كبيرة، ولا خطة حقيقية لتفكيك أسلحة حماس، ولا ضمانات الاتفاق بشأن إعادة المحتجز الأخير.
