تتجه أسعار النفط نحو تحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ أواخر أكتوبر/تشرين الأول، حيث تابع المتداولون الحصار الأميركي الجزئي لشحنات النفط الخام من فنزويلا، والضربة العسكرية التي شنتها واشنطن على ما قالت إنها أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في نيجيريا.
وتجاوز سعر خام برنت، القياسي للنفط العالمي في تعاملات اليوم الجمعة 62 دولارا للبرميل، مسجلاً ارتفاعا بنحو 3% خلال الأسبوع الحالي، بينما تجاوز سعر خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأميركي 58 دولارا.
وفيما يتعلق بفنزويلا، ابتعدت ناقلة نفط خاضعة للعقوبات، كانت تلاحقها القوات الأميركية، عن الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، في ظل تصاعد الضغوط من إدارة ترمب.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن مصدر مطلع القول إن البيت الأبيض أصدر أوامره للقادة بالتركيز خلال الشهرين المقبلين على فرض حصار على النفط الفنزويلي، مضيفا أن القوات الأميركية تركز بشكل شبه كامل على الحصار، وليس على الخيارات العسكرية.
ورغم ارتفاع سعر خام برنت خلال الأسبوع الحالي لا يزال السعر في طريقه لتسجيل أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2020، بانخفاض نسبته 17%.
ويعود هذا الانخفاض إلى توقعات بفائض في النفط الخام، حيث يتوقع جميع كبار تجار العالم تقريبا وفرة عالمية في المعروض العام المقبل، بعد أن زاد المنتجون داخل وخارج تجمع أوبك+ للدول المصدرة للنفط من إمداداتهم. ومع ذلك، فقد ساعدت التوترات الجيوسياسية المتزايدة في الحفاظ على مستوى أدنى للأسعار.
