سقط صاروخ مجهول المصدر في محيط مطار المزة العسكري في دمشق، بحسب ما أورد الإعلام الرسمي السوري السبت.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية سانا عن مصدر أمني «سقوط صاروخ مجهول المصدر قرب مطار المزة العسكري في دمشق، من دون وقوع إصابات أو أضرار مادية».
وكانت وسائل إعلام محلية وسكان أفادوا عن سماع دوي انفجار في المنطقة.
وسمع دوي مشابه في محيط منطقة المزة الاثنين، قال الاعلام الرسمي إنه ناجم عن «تدريبات عسكرية».
وتشهد المنطقة بين الحين والآخر دوي انفجارات جراء سقوط قذائف صاروخية، تعلن السلطات فتح تحقيق بشأنها، من دون تحديد هوية من يقف خلفها.
وفي التاسع من كانون الأول/ديسمبر، أفادت سانا باستهداف محيط مطار المزة العسكري "بثلاث قذائف مجهولة المصدر دون وقوع إصابات أو أضرار مادية".
وفي 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، أصيبت امرأة بجروح جراء قصف صاروخي استهدف منزلا في المنطقة.
ونقلت سانا حينها عن مصدر عسكري إن الهجوم تم «بواسطة صواريخ أطلقت من منصة متحركة"، موضحا أن "الجهات التي تقف خلف الاستهداف وأداة الاستهداف لا تزال مجهولة».
قتلى وجرحى
وقبل أيام، أفادت وكالة الأنباء السورية بمقتل عنصر من الأمن الداخلي وإصابة آخرين؛ جراء تفجير انتحاري استهدف دورية للشرطة بمنطقة باب الفرج بمدينة حلب في سوريا.
وقالت محافظة حلب إن شخصاً مجهول الهوية نفّذ تفجيراً انتحارياً مستخدماً حزاماً ناسفاً، استهدف دورية للشرطة في باب الفرج وسط حلب، وذلك بعد أن رصدته قوى الأمن وحاولت اعتقاله، ما دفعه إلى تفجير نفسه.
وأضافت: «أسفر التفجير عن استشهاد أحد عناصر الدورية وإصابة آخرين بجروح، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة ملابسات الحادث وفرض طوق أمني في محيط الموقع».
وقالت مراسلة الغد إن الدورية تابعة لقسم شرطة الكلاسة.
تفجير دموي في حمص
والجمعة الماضي، تبنّت مجموعة تسمي نفسها «سرايا أنصار السنة» في بيان تفجير عبوات ناسفة داخل مسجد في حي ذي غالبية علوية في مدينة حمص، وأسفر بحسب السلطات السورية عن مقتل 8 أشخاص على الأقل.
وقتل 8 أشخاص على الأقل أثناء صلاة الجمعة جراء انفجار داخل مسجد في حي ذي غالبية علوية في وسط سوريا.
وأوردت المجموعة على تطبيق تليغرام «فجّر مجاهدو سرايا أنصار السنة، بالتعاون مع مجاهدين من جماعة أخرى، عددا من العبوات داخل +معبد+ علي بن أبي طالب التابع للنصيرية».
وأوضحت المجموعة التي تأسست بعيد إطاحة الحكم السابق قبل عام، وسبق لها أن تبنت التفجير الانتحاري داخل كنيسة في دمشق في يونيو/ حزيران، أن «هجماتنا سوف تستمر في تزايد، وتطال جميع الكفار والمرتدين».
وأفاد مراسلنا بسقوط عشرات الضحايا في استهداف مسجد بحي وادي الذهب في حمص. وقال إن الحصيلة قد ترتفع خلال الساعات المقبلة.
وأدى تفجير المسجد يوم الجمعة الماضي إلى خروج مظاهرات واسعة النطاق في مدن الساحل السوري من أبناء الطائفة العلوية.
