وقفة احتجاجية لطلاب موريتانيين في السنيغال

نظم طلاب موريتانيون يدرسون تخصص الطب في الجامعات الحكومية بجمهورية السنغال، اليوم، وقفة احتجاجية أمام السفارة الموريتانية في داكار، تزامنا مع زيارة الوزير الأول المختار ولد اجاي والوفد المرافق له. 

وأوضح الطلاب، في بيان صادر عن المنسقية العامة للاتحادات الطلاب الموريتانيين في السنغال، أرسلت نسخة منه إلى التيار، أن عددهم يقارب 400 طالب، وأن هذه الوقفة جاءت تعبيرا عن قلقهم واستيائهم من استمرار أزمة رسوم التسجيل، التي قالوا إنها ما تزال عالقة دون حل، رغم مرور وقت طويل وكثرة الوعود واللقاءات. 

وأضاف البيان أن الأزمة باتت تشكل، بحسب تعبيرهم، تهديدا مباشرا لمستقبلهم الدراسي، في ظل ما وصفوه بضغوط متزايدة من إدارات الجامعات السنغالية، الأمر الذي يعرض عددا من الطلاب لخطر الإقصاء والحرمان من مواصلة الدراسة. 

وأكد الطلاب أن وضعهم لم يعد يحتمل مزيدا من التأجيل، محذرين من انعكاسات هذه الأزمة على مستقبل مئات الطلبة الموريتانيين في مجال الطب، وما قد يترتب على ذلك من آثار سلبية على البلاد. 

وناشد البيان الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني التدخل العاجل، وإعطاء تعليماته للوزير الأول والوفد الحكومي المرافق له من أجل التوصل إلى حل نهائي وسريع لقضية رسوم التسجيل.

 وشدد الطلاب على أن تحركهم سلمي وحضاري، ويهدف إلى المطالبة بحقهم في التعليم والحفاظ على مستقبلهم الأكاديمي والمهني، مؤكدين التزامهم بالمسؤولية واحترام الأطر القانونية.