د.فارس قائد الحداد / صحفي وحقوقي يمني
خطاب العم الرئيس عبد المجيد تبون امام مجلس الامة الجزائري وتداولة وسائل الاعلام والصحف الجزائرية والدولية باهتمام بالغ قبل ايام قليلة وتاكيدة على ضرورة المضي قدماً في تحقيق اصلاحات تلامس حياه المواطن الجزائري وتعالج قضاياه وتلامس همومة بالإضافة الى تاكيدة على محاربة الفساد كاولوية قصوى تقع على عاتقة وعاتق حكومتة كما اكد ايضاً على افتتاح عديد من المشاريع التنموية في اكثر من محافظة وانفتاحة بشكل كبير جدا على عمليه الحوار مع القوى والاحزاب السياسية هذا التحول اللافت في السياسة الجزائرية الداخلية يثبت يوماً بعد اخر ان قيادة الجزائر ادركت ان تحقيق الاصلاحات هي الضمان الحقيقي التي ستحافظ على الجزائر وامنها وسيادتها واستقلالها على الامد البعيد لكن من الافت في خطابه انه لم يتعاطي مع ملف حقوق الانسان والعنف المتصاعد ضد المرأة والفتاة في الريف والمدينة على حد سواء وتكريس حرية الراي والتعبير وارساء قيم الديمقراطية والحرية في الوقت ذاته كان الجزائريون ومنظمات حقوق الانسان يترقبون ان يذكر ذلك لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل بدات الجزائر تتجة نحو تحقيق اصلاحات شاملة ومعالجة حقيقية وسريعة لكافة مشاكل وهموم وقضايا المواطن الجزائري؟ وهل يا ترى ان هناك توجة رسمي فعلاً نحو تحقيق اصلاحات شاملة ؟وهل هو جاد وصادق مع شعبة في تحقيق تطلعاتة ؟وهل سنسمع عن مبادرة افراج عن كل معتقلين ومعتقلات الرأي في الجزائر كخطوة هامة وظرورية؟ فالاجابة على هذا التساؤلات متروك للايام التي ستثبت صحة من عدم قوله.
الجزائريون يقولون ان خطاب الرئيس تبون ليس الا مجرد تخدير سياسي ليس له ارضية على الواقع لكن من وجهة نظرنا يبدو ان العم الرئيس تبون كما يسموه الشعب الجزائري جاد وصادق في تحقيق نقل نوعية من الاصلاحات الشاملة التي تحقق تطلعات الشعب وخاصه على صعيد حماية حقوق المرأة والفتاه بل والانسان بشكل عام وهذا مرهون تشكيل حكومة شبابية جديدة تشارك فيها المرأة من الريف والمدينة بنصفها
بالاضافه الى وجود والتفاف الشعب الجزائري وتعاونه مع قيادتة في تحقيق تلك الاصلاحات من هنا يمكن القول ان القيادة الجزائرية ستنجح في تحقيق وعودها وبرامجها بما يخدم مصالح الشعب ويحسن من وضعه ويعالج مشاكلة وقضاياه.
#عضو فريق حقوق الانسان الدولي منظمة العفو الدولية-صحافي وحقوقي يمني
