قال مسؤول كبير لرويترز، اليوم الأربعاء، إنه تم تعليق الاتصالات المباشرة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وذلك عقب تهديدات الرئيس دونالد ترمب بالتدخل في خضم الاحتجاجات التي تشهدها إيران.
وأضاف المسؤول أن التهديدات الأميركية تقوض الجهود الدبلوماسية، وأن أي اجتماعات محتملة بين المسؤولَين لإيجاد حل دبلوماسي للخلاف النووي المستمر منذ عقود قد ألغيت.
القواعد الأميركية
ونقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير، قوله إن طهران حذرت دول المنطقة من أنها ستقصف القواعد العسكرية الأميركية في تلك الدول في حال تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تهديدات الرئيس دونالد ترمب بالتدخل وسط احتجاجات مناهضة للحكومة في أنحاء إيران.
وقال المسؤول لرويترز «طهران أبلغت دول المنطقة، من السعودية والإمارات إلى تركيا، أن القواعد الأميركية في تلك الدول ستتعرض للهجوم إذا استهدفت الولايات المتحدة إيران... وطلبت من هذه الدول منع واشنطن من مهاجمة إيران».
في السياق ذاته، قال 3 دبلوماسيين لرويترز إنه تم نصح بعض الأفراد بمغادرة قاعدة العديد الجوية التابعة للجيش الأميركي في قطر بحلول مساء اليوم الأربعاء.
وقاعدة العديد هي أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط وتضم نحو 10 آلاف جندي. وقبل الضربات الجوية الأميركية على إيران في يونيو/ حزيران، تم نقل بعض الأفراد من القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن مخزون إيران من الصواريخ ازداد منذ يونيو/حزيران الماضي. مؤكدا أن طهران على أهبة الاستعداد للرد على أي هجوم.
ولا تزال إيران تتعافى من حرب العام الماضي، مع ضعف موقفها الإقليمي بسبب الضربات التي لحقت بحلفائها مثل حزب الله اللبناني بعد اندلاع حرب غزة عقب هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 على إسرائيل. وقتلت إسرائيل قادة عسكريين إيرانيين كبارا في حرب يونيو/حزيران.
على صعيد محاولات التهدئة، قال مصدر في وزارة الخارجية التركية إن الوزير هاكان فيدان أكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي اليوم على ضرورة إجراء محادثات لحل التوترات الإقليمية الحالية.
وأفاد مصدر دبلوماسي تركي بشكل منفصل بأن أنقرة على اتصال أيضا بمسؤولين أميركيين.
