قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، على موقع «إكس »، اليوم الأربعاء، إن «الرئيس الأميركي، الذي يتحدث مراراً وتكراراً عن العدوان العبثي على المنشآت النووية الإيرانية، عليه أن يذكر أيضاً تدمير قاعدة العديد الأميركية بالصواريخ الإيرانية. فهذا من شأنه أن يساعد بالتأكيد في تكوين فهم حقيقي لمدى استعداد إيران وقدرتها على الرد على أي عدوان».
وكان شمخاني شخصيا قد نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية خلال الحرب الخاطفة التي استمرت أقل من أسبوعين بين إسرائيل «بمشاركة أميركية» وإيران في يونيو حزيران الماضي، بعد ماما أشيع لفترة من الوقت عن وفاته.
العالم يحبس أنفاسه
وتسود حالة من الترقب حول المدى الذي سيصل إليه التصعيد الأميركي الإيراني، وقال موقع أكسيوس فجر اليوم الأربعاء إن الرئيس ترمب انضم بعد عودته من ديترويت مساء الثلاثاء بتوقيت واشنطن إلى اجتماع بشأن إيران ترأسه نائب الرئيس فانس وحضره كبار أعضاء فريقه للأمن القومي. وقد تم إطلاع ترمب على الوضع في إيران، وفقًا لمصدر مطلع.
وأعلنت أميركا وإسرائيل دعمهما صراحة لاحتجاجات الشارع الإيراني مطالبين المعارضة بالاستمرار في حراكها حتى إسقاط النظام.
ترمب يتوعد
وقال الرئيس الأميركي منتصف ليلة الثلاثاء/ الأربعاء، إن إيران «هي محور تركيزنا الآن وسنتابع الموقف الحالي بها»
وأضاف في تصريحات تليفزيونية أنه منشغل بإيران بسبب سقوط قتلى هناك مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستحصل قريبا على أرقام دقيقة حول القتلى من المحتجين.
وتعهّد ترمب باتّخاذ «إجراء قوي للغاية» إذا أقدمت السلطات الإيرانية على إعدام أشخاص أوقفوا في التظاهرات التي تشهدها البلاد.
وقال الرئيس الأميركي ردا على سؤال وجّهه صحفي في شبكة سي بي إس بشأن احتمال تنفيذ إعدامات شنقا اعتبارا من الأربعاء، «سنتّخذ إجراء قويا للغاية إذا فعلوا شيئا كهذا».
وقال الرئيس ترمب للصحفيين إنه يعرف ما قد يكون عليه الرد المحتمل ضد إيران، لكنه يؤكد أنه لم يتخذ قرارًا بعد. وبحسب قوله، سيتلقى إحاطة مساء اليوم «بتوقيت واشنطن» في البيت الأبيض حول الوضع في إيران، إضافة إلى معطيات دقيقة بشأن حجم القتلى.
وأضاف ترمب في تصريحاته للشبكة الأميركية إن هدفنا النهائي في إيران هو الانتصار، وهناك الكثير من المساعدات في طريقها للمواطنين الإيرانيين بأشكال مختلفة.
