أكدت مصادر خاصة بقناة الغد، اليوم الثلاثاء، اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي الأسبق، وذلك بمنزله في الزنتان
وأضافت المصادر أن 4 مسلحين تسلقوا سور منزل سيف الإسلام القذافي ونجحوا في اغتياله.
مصادر للغد: 4 مسلحين تسلقوا سور منزل سيف الإسلام القذافي وقتلوه
وأعلن عبد الله عثمان المستشار السياسي لسيف الإسلام القذافي، وفاة نجل الرئيس الليبي الراحل.
وكتب عثمان في منشور على حسابه بموقع "فيسبوك"، الثلاثاء:«إنا لله وإنا إليه راجعون.. المجاهد سيف الإسلام القذافي في ذمة الله».
اشتباكات الزنتان
في المقابل، نفى اللواء 444 أي علاقة له باغتيال سيف الإسلام القذافي، مؤكدًا في بيان رسمي أنه لا صلة له بالاشتباكات التي شهدتها مدينة الزنتان.
وفي بيان له أشار إلى أنه لا توجد أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني تابع للواء داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي، مشددًاعلى أنه غير معني بما جرى في الزنتان، ولا تربطه أي علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي وقعت هناك.
سيف الإسلام القذافي
وسيف الإسلام هو نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وُلد في 5 يونيو 1972، ولعب أدوارًا بارزة في الشأن العام الليبي قبل عام 2011، حيث كان شخصية قيادية مؤثرة داخل النظام، من دون أن يتولى منصبًا حكوميًا رسميًا، لكنه قاد مفاوضات خارجية وتعاطى مع قضايا داخلية قبل سقوط النظام.
وكان سيف الإسلام القذافي محتجزًا منذ عام 2011 لدى إحدى الجماعات، قبل أن يتم الإفراج عنه في مدينة الزنتان في يونيو 2017.
يعد سيف الإسلام أبرز أبناء العقيد معمر القذافي الذي أطاحت به ثورة شعبية دعمها حلف الناتو عام 2011، وكان أكثر أبناء القذافي اشتغالا بالسياسة، وبرز بوضوح عقب اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضد نظام والده في فبراير/ شباط 2011 ، حيث ظهر في أكثر من مقطع مصور معلنا تحديه للمتظاهرين و«أميركا» على حد تعبيره وقتها.
ورغم شهرة سيف الإسلام في ليبيا، لا سيما بسبب دوره في وضع السياسات قبل عام 2011، فإن ظهوره العلني تراجع في السنوات القليلة الماضية.
وفي عام 2015، أصدرت محكمة ليبية حكما غيابيا بالإعدام على سيف الإسلام لدوره في قمع الاحتجاجات السلمية خلال ثورة 2011 التي أنهت حكم والده.
ووجهت إليه المحكمة الجنائية الدولية تهمة أولية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وهي قضية لم يتمكن محاموه من إسقاطها.
وفي عام 2021، ترشح سيف الإسلام للرئاسة في الانتخابات التي كانت مقررة في ديسمبر كانون الأول وانهارت في نهاية المطاف وسط مأزق سياسي.
وكان ينظر إليه مؤخرا على أنه أحد المرشحين المحتملين في الانتخابات الرئاسية القادمة والقادر على إحداث تغيير في المعادلة السياسية.
